أتانا الربيعُ، رأينا هلالَهْ

أتى شهرُ مولدِ نورِ الرِّسالهْ

Ad

أتى شهرُ فخرٍ بطلعتِهِ

أتانا بنهجِ الهُدى والعدالهْ

محمدُ خيرُ الورى، قائدٌ

أحَبَّ جميعُ الأنامِ خِلالَهْ

رسولٌ رحيمٌ هو المُجتبى

نبيٌّ محَا ظُلُماتِ الضَّلالهْ

بشيرٌ نذيرٌ وبدرٌ زها

كريمٌ وقد كلمتْهُ الغزالهْ

وللناسِ أجمعِهِم رحمةٌ

وللعالمينَ سراجٌ وهالهْ

فأيقظهمْ من سُباتٍ طغى

وأخرجهمْ من كهوفِ الجهالهْ

ففي مكَّة الخيرِ أُمِّ القُرى

وفي عامِ فيلٍ وبينَ الكلالهْ

أتى مولدُ الهاشميِّ الرِّضا

وقد أبدعتْ يدُ ربٍّ جمالَهْ

كما سبقتهُ بشاراتُهُ

علاماتِ نورٍ بذاتِ دَلالهْ

فكِسرى قد اهتزَّ إيوانُهُ

ونارُ المجوسِ خبتْ لا مَحالهْ

كذا قد أضاءَ لهُ في الشآ

مِ نورٌ بهيٌّ يُحيِّي خصالَهْ

وقيلَ لموسى بوادي طُوى

أنِ اخلعْ نِعالَكَ دونَ الجلالهْ

وما كان أمرًا لسيِّدِنا

فقد كرَّمَ اللهُ حتى نِعالَهْ

هنيئًا لمن كان درعًا لهُ

ولازمَهُ يفتديهِ وآلَهْ

وطوبى لمن باتَ في قُربِهِ

وكان النبيُّ الكريمُ مثالَهْ

وسعدًا لمن عاش أعوامَهُ

لينهلَ عذبًا معينًا مَقالَهْ

وصلى الإلهُ على المصطفى

صلاةً تدومُ على كلِّ حالَهْ

صلاةً تحُفُّ الزَّكيَّ التُّقى

صلاةً تُكرِمُهُ والسُّلالهْ

ومَن عزَّروهُ ومَن وقَّروا

ومَن نصروهُ بكلِّ بَسالهْ

*شعر: ندى السيد يوسف الرفاعي