غاب شبح الأزمة عن بايرن ميونيخ في السنوات العشر الماضية، خلال هيمنته على لقب الدوري الألماني لكرة القدم، حتى عندما كان يهدر النقاط، لكن مع تراجعه إلى المركز الخامس بعد 7 مباريات دق ناقوس الخطر ربما في أروقة النادي البافاري.

ويستضيف الفريق الجريح منافسه باير ليفركوزن صاحب المركز الخامس عشر (5 نقاط) اليوم الجمعة، في افتتاح منافسات المرحلة الثامنة، مع عودة عجلة المنافسات إلى الدوران بعد توقف أسبوعين بسبب النافذة الدولية، مع سجلٍ خالٍ من الانتصارات منذ منتصف أغسطس، وهي حالة لم يعتدها منذ سنوات طويلة.

Ad

ولم يحصد بايرن سوى 3 نقاط من مبارياته الأربع الأخيرة، إذ سقط في فخ التعادل أمام بوروسيا مونشنغلادباخ وأونيون برلين بالنتيجة ذاتها 1-1 في المرحلتين الرابعة والخامسة، وشتوتغارت 2-2 في السادسة، قبل أن يخسر أمام أوغسبورغ صفر- 1، وهي سابقة في تاريخ هذا النادي العريق منذ 21 عاماً.

ويعكس الوافد الجديد المهاجم السنغالي مانيه «الصامت» عن التهديف صورة واضحة عن معاناة بايرن، إذ لم يتمكن نجم ليفربول الإنكليزي السابق من هز الشباك في المباريات الخمس الأخيرة، في حين سجل 5 أهداف في مبارياته الست الأولى منذ وصوله إلى بافاريا.

مصير ناغلسمان

وطرحت الصحافة المحلية العديد من الأسئلة حول مصير مدرب بايرن الشاب يوليان ناغلسمان (35 عاماً) الذي يعيش فترات صعبة، مع فريق يمر بأطول سلسلة من دون انتصارات منذ أكثر من عقدين.

من ناحيته، أبعد صالح ميدجيتش مقصلة الإقالة عن رقبة مدربه، إذ قال إن ناغلسمان «لا يتعرض لضغوط داخلية على الإطلاق» في النادي، رغم أن الفريق يتأخر بفارق 5 نقاط عن المتصدر أونيون برلين.

ورغم ذلك فإن شبح توماس توخل، الذي ولد على بعد ساعة واحدة فقط في بلدة كولمباخ البافارية، والمقال من منصبه مع تشلسي الإنكليزي، يلوح في الأفق، ويهدد مستقبل ناغلسمان، ويمنح إدارة النادي البافاري الكثير للتفكير فيه.

بدوره، يمر ليفركوزن بفترة صعبة، إذ لم يفز سوى بمباراة يتيمة من أصل 7، في حين تعادل في اثنتين وخسر في 4، كما خرج من الأدوار الأولى للكأس المحلية، ويخلو سجل ليفركوزن من لقب الدوري المحلي، إذ حل وصيفاً للبطل 5 مرات، كما خسر نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني 1-2 عام 2002.