قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف اليوم إن حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي العربية والأردن بلغ خلال الفترة من 2013 إلى 2020 حوالي 57 مليار دولار.

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح أعمال منتدى التواصل الاقتصادي الخليجي - الأردني بالعاصمة الأردنية عمان للبحث في آفاق الشراكة الاقتصادية بين الجانبين والفرص الاستثمارية المتاحة لدى الطرفين.

Ad

وأضاف في الافتتاح الذي حضره سفير دولة الكويت عزيز الديحاني أن الاستثمارات الخليجية في سوق عمان المالي ونظيراتها العربية والأجنبية تبلغ قيمتها حوالي ملياري دولار.

وتابع أن المنتدى يشكل فرصة لأصحاب الأعمال للتوسع في استثماراتهم وتعزيز مجالات الشراكة، مؤكداً على أن التقلبات الاقتصادية العالمية تستدعي التوسع في الإنتاج والاعتماد على الصناعات المحمية والنفاذ إلى الأسواق الدولية بتكاملية.

ومن جانبه، وصف مندوب رئيس الوزراء الأردني وزير الصناعة والتجارة يوسف الشمالي في كلمته العلاقات الأردنية - الخليجية بأنها نموذج يُحتذى به في السعي للتعاون والتكامل الاستراتيجي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتزداد قوة مع مرور السنين.

وقال إن حجم التبادل التجاري بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ 6.6 مليارات دولار عام 2021 وتشكل الصادرات الأردنية منه ما قيمته 1.7 مليار دولار وبنسبة 20 بالمئة من اجمالي الصادرات الأردنية للعالم فيما تشكل الواردات الأردنية من دول مجلس التعاون الخليجي ما قيمته 4.9 مليارات دولار وبنسبه 23 بالمئة من إجمالي الواردات الأردنية من العالم خلال نفس العام.

وأضاف الشمالي أن دول مجلس التعاون الخليجي تتبوأ موقعاً متقدماً في قائمة المستثمرين بالمملكة في قطاعات النقل والبنية التحتية والطاقة والقطاع المالي والتجاري وقطاع الانشاءات السياحية.

ومن جهته، قدر رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان العجلان حجم الاستثمارات الخليجية في الأردن بحوالي 40 مليار دولار موزعة على مختلف القطاعات وبلغ التبادل التجاري حوالي 6 مليارات دولار سنوياً فيما تبلغ قيمة تحويلات الأردنيين العاملين في دول المجلس حوالي 3.5 مليارات دولار.

وذكر أن الحكومات الخليجية توفر اليوم فرصاً هائلة في مجالات وأنشطة اقتصادية وسياحية وصناعية ومالية حيوية بامتيازات وحوافز كبيرة تسهم في زيادة الاستثمارات الأجنبية المستقطبة لدول المجلس خاصة في مجالات الطاقة والتصنيع والمدن العمرانية الحديثة والطاقة النظيفة والخدمات، مثمناً جهود الحكومة الأردنية في توفير الحوافز والدعم لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع دول المجلس.

ومن جانبه، قال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي إن المنتدى الذي يُعقد تحت شعار «آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري» يُشكل لبنة جديدة في مسيرة علاقات الأردن الاستثمارية والتجارية مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف أن الواقع الاقتصادي الجديد يتطلب تحولات وأنماطاً جديدة وأن المنتدى يسهم في مد جسور التعاون والتكامل بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، معرباً عن أمله أن يخرج المنتدى بخريطة طريق وخطة عمل تشاركية وتكاملية بأهداف محددة تخدم مصالح الطرفين.

ووفق المنظمين يبحث المنتدى آفاق الشراكة الاقتصادية المقبلة والفرص الاستثمارية المتاحة بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعرض دراسات جدوى لمشروعات استثمارية لرواد الأعمال بالأردن وأخرى كبرى في قطاعات واعدة كالنقل واللوجستيك والسياحة والسياحة العلاجية والقطاع المالي والمصرفي وتكنولوجيا المعلومات والأمن الغذائي والتصنيع الزراعي.

وسيتم خلال المنتدى عرض الفرص الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي وترتيب زيارات ميدانية للوفد المشارك لمشروعات ومنشآت اقتصادية للاطلاع على الفرص المتاحة على أرض الواقع.

ويشارك في المنتدى الذي تنظمه غرفة تجارة الأردن بالتعاون مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وبدعم من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية 120 من أصحاب الأعمال والمستثمرين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء اتحادات وغرف تجارية.