السبت القادم ومع شروق الشمس سيكون لدينا مجلس جديد وبعدها لربما ستكون لدينا حكومة جديدة...

سنستبشر خيراً لأن موجة التفاؤل على جميع المستويات بازدياد وتكبر يوماً بعد يوم!

Ad

واضح من الندوات والخطب والتصريحات أن هناك فرصة لأكثر من مرشحة للفوز...

وواضح كذلك أن هناك شبه إجماع على أن يكون السيد أحمد عبدالعزيز السعدون رئيساً لمجلس الأمة، وبذلك تبدأ صفحة جديدة لربما بها تعاون بين الحكومة والمجلس.

السلطة ومن خلال الخطاب التاريخي تعول على الناخبين في اختيار مجلس متوازن يتسم بالهدوء ويطرح عقلانية في التشريع والرقابة.

لأول مرة في تاريخ الكويت تبدو السلطة وكأنها ليست ضد طموحات الشعب، وأنها جادة في الإصلاح والقضاء على الفساد، وهي مهمة صعبة جداً، إلا أنها أي السلطة حتى الآن ليست على استعداد للتخلي عن مهمتها في إرساء العدالة والمساواة والاهتمام بصنع كويت جديدة توفر احتياجات المواطنين من سكن وصحة وتعليم راقٍ وتوفر الأمن والأمان للجميع...

هنا يأتي دور الناخب وهنا فقط سيلام المواطنون على العواقب!

الأمل يحدونا أن يواكب نجاح السلطة نجاحاً مماثلاً على مستوى الشعب بانتخاب مجلس شبه مثالي... نعم يحدونا الأمل بذلك.

د. ناجي سعود الزيد