انخفض سعر برميل النفط الكويتي 2.19 دولار ليبلغ 96.84 دولاراً للبرميل في تداولات الجمعة مقابل 99.03 دولاراً للبرميل في تداولات اليوم السابق وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط بنحو 5 في المئة، أمس ، إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر، مع وصول الدولار إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين وسط مخاوف من أن يدفع ارتفاع أسعار الفائدة الاقتصادات الكبرى إلى الركود، مما يقلل الطلب على النفط.

Ad

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 4.31 دولارات أو 4.8 في المئة لتبلغ عند التسوية 86.15 دولاراً للبرميل، منخفضة بنحو 6 في المئة خلال الأسبوع.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.75 دولارات، أو 5.7 في المئة، إلى 78.74 دولاراً عند التسوية، بانخفاض حوالي 7 في المئة خلال الأسبوع.

وهذا رابع انخفاض أسبوعي على التوالي لكلا الخامين القياسيين، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا منذ ديسمبر.

وانخفضت العقود الآجلة للبنزين والديزل الأميركية أيضاً بأكثر من 5 في المئة.

ورفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس.

وحذت البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم حذوه في رفع الفائدة، مما زاد من مخاطر التباطؤ الاقتصادي.

ويتجه الدولار صوب الإغلاق عند أعلى مستوى له مقابل سلة من العملات الأخرى منذ مايو 2002.

ويقلل ارتفاع الدولار الطلب على النفط إذ يجعل الوقود أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.

وأظهر مسح أن تباطؤ النشاط التجاري في أنحاء منطقة اليورو تفاقم هذا الشهر، ومن المحتمل أن يدخل في حالة ركود وسط لجوء المستهلكين إلى كبح الإنفاق في خضم أزمة ارتفاع تكلفة المعيشة.

وتراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت بأكثر من 2 في المئة اليوم، إذ يخشى المستثمرون أن تؤدي إجراءات مجلس الاحتياطي الاتحادي المتشددة لكبح التضخم، إلى ركود وتضعف أرباح الشركات.

وعلى صعيد الإمدادات، توقفت جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع إصرار طهران على إغلاق تحقيقات تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، حسبما قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، مما قلص التوقعات بعودة صادرات النفط الخام الإيراني.