أكد مرشح الدائرة الأولى المحامي وسمي الوسمي ان انتخابات مجلس الأمة القادمة تمثل فرصة سانحة لتحقيق التغيير في المشهد السياسي، والانطلاق نحو مستقبل أفضل للكويت، في ظل توجهات حكومية إيجابية يمكن استثمارها لمصلحة الوطن والمواطنين.

وقال الوسمي، في تصريح على هامش استقباله الناخبين بديوانه بمنطقة سلوى، إن الحكومة بادرت بخطوات ايجابية في اتجاه معالجة عدد من الملفات العالقة التي ظل الشعب يعانيها طوال سنوات كالقضية الاسكانية التي يبدو ان حلولها بدأت من خلال تسريع انجاز المشاريع، وتخصيص المزيد من الاراضي للرعاية السكنية.

Ad

وأضاف ان هذه التوجهات الايجابية من الحكومة والتي تمثل منهجا جديدا في العهد الجديد بشأن العمل الحكومي تحتاج الى مواكبة بمجلس أمة فاعل قادر على دعم ومساندة القرارات الحكومية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وتطبيق الرقابة والمحاسبة القوية في حال الاخلال بالتنفيذ، وعدم الالتزام بالبرامج والمشاريع.

وأكد الوسمي ان امام الناخبين مسؤولية عظيمة، عليهم واجب القيام بها نحو حسن اختيار ممثليهم في مجلس الأمة المقبل، واستثمار هذه الانتخابات كمرحلة أولى نحو التغيير لمستقبل الكويت.

وشدد على انه سيظل ملتزما بأولويات تشريعية ورقابية تصب في خدمة الوطن والمواطنين من دون تهاون او تخاذل في خدمة الناس، والوقوف مع كل صاحب حاجة ومظلمة، والدفاع عن الحق والصالح العام.

وذكر انه في ظل المشاكل الداخلية واستمرار معاناة المواطنين في الكثير من القضايا المختلفة من دون وضع حلول لها كالاسكان والصحة والتعليم، وتنامي المخاطر الخارجية والاوضاع الاقليمية غير المستقرة، فإن المجلس المقبل يمثل احدى اهم الفرص التي ينبغي استثمارها باختيار نواب من اصحاب الكفاءات من المعروفين بالنزاهة والامانة والاصلاح لتمثيل الناخبين، وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم في مستقبل افضل للوطن.

ندوة انتخابية الأربعاء المقبل
أعرب الوسمي عن سعادته بلقاء ناخبي الدائرة الأولى في ديوانه بمنطقة سلوى، مشدداً على أهمية لقاءات الدواوين، حيث إنها فرصة للاستماع لمشاكل المواطنين وهموم الوطن، والحلول المناسبة لها، كما أنها فرصة للاستماع إلى أفكار جديدة. وأعرب الوسمي عن ترحيبه برواد ديوانيته كل أربعاء، مشيراً إلى أن الندوة الانتخابية ستكون الأربعاء المقبل.