في ظل مرحلة فارقة من تاريخ البلاد والتزام حكومي غير مسبوق بتطبيق القانون والحرص على عملية انتخابية خالية من شوائب الفرعيات وشراء الأصوات، مع الالتزام بالتصويت بالبطاقة المدنية، ومع ما رسمته كلمات سمو ولي العهد في الكلمة المهمة التي ألقاها نيابة عن صاحب السمو، والتي جزم فيها بأنه لن تكون هناك تدخلات في اختيارات الشعب لممثليه، بات على الشعب أن يحقق ما عليه من طرف المعادلة الآخر الذي طلبته منه القيادة السياسية بـ «إعادة تصحيح مسار المشهد السياسي بالشكل الذي يحقق مصالحه العليا»، مما يجعل كلمة الحسم رهن إرادة الشعب واختياراته في الانتخابات النيابية التي صدر مرسوم الدعوة بإجرائها 29 سبتمبر المقبل.

وحدد مرسوم دعوة الناخبين لانتخابات أعضاء مجلس الأمة 2022 الذي نُشر أمس في ملحق الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، موعد الاقتراع، على أن يُفتح باب الترشح اعتباراً من اليوم ولمدة 10 أيام متتالية، حتى نهاية دوام 7 سبتمبر.

Ad

وفي بيان «الداخلية» أمس الذي حددت فيه شروط الترشح وآليته، قالت إن «للمرشح الحق في التنازل عن الترشح بطلب يقدمه كتابة إلى مخفر الشرطة الخاص بالدائرة المرشح بها، في موعد أقصاه قبل ميعاد الانتخاب بسبعة أيام على الأقل»، موضحة أنه «إذا كان من يريد ترشيح نفسه ممن تولوا الوظائف العامة لا يجوز له ابتداءً من اليوم التالي لقفل باب الترشيح حتى انتهاء عملية الانتخاب ممارسة أي اختصاص من اختصاصات وظيفته، ويشمل ذلك الوزراء ورجال القضاء، والنيابة العامة، وأعضاء الإدارة العامة للتحقيقات، إلا إذا استقالوا مقدماً من وظائفهم».

وبينما فتحت إدارة شؤون الانتخابات باب تسجيل المناديب والوكلاء ومتطوعي الداخلية، كشف المدير العام للشؤون القانونية في «الداخلية» العقيد حقوقي صلاح الشطي، لـ «الجريدة»، أن إدارة «الانتخابات» ستفتح باب الترشح اليوم ويستمر 10 أيام متتالية في موقعها بمنطقة الشويخ السكنية من الـ 7:30 صباحاً حتى الـ 1:30 ظهراً، داعياً الراغبين في الترشح إلى اصطحاب شهادة الجنسية الأصلية و50 ديناراً مبلغاً للتأمين.

وأكد الشطي أن «الداخلية»، ممثلة بإدارة الشؤون القانونية وإدارة شؤون الانتخابات، أكملت استعداداتها وسيصدر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية بالوكالة الشيخ طلال الخالد قراراً بتحديد 5 مخافر لاستقبال طلبات الترشح، إذ خصص مخفر الدعية للدائرة الأولى ومخفر الشامية للثانية ومخفر كيفان للثالثة، و«العمرية» للرابعة، و«العدان» للخامسة.

فهد تركي وعلي الصنيدح