بدأت كولومبيا حقبة سياسية جديدة، بتنصيب أول رئيس يساري في تاريخها، هو غوستافو بيترو، الذي وعد بتحولات جذرية في بلد يعاني عدم مساواة كبيرة ودوامة عنف لا تنتهي مرتبطة بتهريب المخدرات.

وأدى بيترو (62 عاما)، السيناتور السابق الذي تخلى عن التمرد المسلح قبل 3 عقود، اليمين أمام عدد كبير من المدعوين الكولومبيين والأجانب.

Ad

وصرح خلال مراسم سبقت تنصيبه في بوغوتا، بأن «الحكومة الأولى التي نأمل بها، ستكون حكومة سلام، وهي توشك على الانطلاق. نأمل أن تجلب لكولومبيا ما لا تملكه منذ قرون، أي الهدوء والسلام».