طالب المجلس العسكري الحاكم في مالي، الرئيس الفرنسي بالتخلّي عن «موقفه الاستعماري الجديد» ووقف انتقاداته للجيش المالي، متّهماً إيمانويل ماكرون بإثارة الكراهية العرقيّة.

ومتحدّثًاً عن مالي التي تُواجه أزمة أمنيّة خطرة وشهدت انقلابَين عسكريَين في عامي 2020 و2021، قال ماكرون الخميس الماضي، إنّ دول غرب إفريقيا تتحمّل مسؤوليّة العمل لضمان أن يتمكّن الشعب المالي من «التعبير عن سيادة الشعب وبناء إطار من الاستقرار للسماح بالقتال الفعّال ضدّ الجماعات الإرهابيّة».
Ad