أقام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الولايات المتحدة الأميركية، لقاء تنويرياً للطلبة المقبولين في خطة البعثات، تحت رعاية وزير التربية وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. علي المضف، مساء أمس الأول في قاعة أرينا بمجمع 360.

وأكدت ممثلة الوزير المضف الوكيلة المساعدة لشؤون المعادلات والبعثات والعلاقات الثقافية بوزارة التعليم العالي فاطمة السنان، أن «الوزارة تطمح إلى الارتقاء بمستوى التعليم العالي في الكويت عبر خطط واستراتيجيات متعددة، نلتمس تحقيق أهدافها مما تم من إنجازات»، مؤكدة أن «النقلة النوعية التي نصبو إلى تحقيقها قد باتت قريبة، وأننا على أعتاب قفزة من الإبداع المعرفي يحققها جيل قياديّ متميز من شباب الخريجين لهذا الوطن».

Ad

وأضافت السنان: «إننا سعينا جميعاً في التعليم العالي إلى العناية بتعزيز الإبداع والابتكار، والتوسع في الابتعاث في مختلف التخصصات العلمية والأدبية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، لتوفير فرصة متميزة لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات للالتحاق بأفضل الجامعات وأعرقها».

بدورها، قالت مستشارة الشؤون الثقافية والإعلامية بسفارة الولايات المتحدة كريستي واتكينزي، إن الكليات والجامعات الأميركية تفخر بتوفير بيئة ترحيبية لجميع طلابها، مبينة أنه حتى هذا العام حصل أكثر من 1200 طالب جامعي كويتي جديد على منح دراسية من وزارة التعليم العالي للدراسة في جامعات الولايات المتحدة.

وأوضحت واتكينزي أنه عندما يدرس الطلاب الكويتيون في أميركا، وينغمسون في الثقافة الأميركية ويمثلون أفضل ما في الكويت، فإن هذا يعزز الشراكة الدائمة بين البلدين التي امتدت عقوداً، مشيرة إلى أنه قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يعيش فيها الطالب بمفرده وسيكون وقتاً مثيراً، لكنه أيضاً وقت لتذكر مسؤوليته الشخصية كممثل عن عائلته ومجتمعه وأمته.

وتابعت أنه بالإضافة إلى موظفي الجامعات، هناك العديد من الأشخاص لدعم الطلبة ومساعدتهم على النجاح في رحلتهم الاستكشافية في الولايات المتحدة، فضلاً عن دعم العائلة والأصدقاء، والمكاتب الثقافية الكويتية في واشنطن ولوس أنجلس، ووزارة التعليم العالي، ومجتمعات الطلاب الكويتيين النابضة بالحياة الموجودة بالفعل في العديد من المدارس.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة يوسف أشكناني، أن الاتحاد هو خط الدفاع الأول عن الطلاب والطالبات، مؤكداً أن ذلك «ليس شعاراً نتغنى به، إنما شعار نسير عليه في عملنا وفي خدماتنا للطلبة للدفاع عن حقوقهم والسعي في مكتسباتهم، جادين ومجتهدين لتسهيل حياتهم عليهم، لأن الاتحاد هو الممثل الشرعي الوحيد لطلبة وطالبات الولايات المتحدة».

وأضاف أشكناني أن الدراسة في أميركا فرصة من فرص الحياة التي تتاح للطالب في فترة حياته الأكاديمية، باعتبار جامعاتها الأفضل في العالم.

حمد العبدلي *