كشف المنتج والمخرج ناصر الجزاف أن فيلم «72 ساعة» تتمحور قصته حول شخصين صدر بشأنهما حكم بالسجن 10 سنوات، وقاما بالهرب من يد العدالة حتى لا يتم تنفيذ الحكم عليهما، واختبآ في سرداب تحت الأرض، وتحاول الشرطة مطاردتهما والبحث عنهما، لكن لا تستدل عليهما، وتمضي الأحداث ضمن هذا السياق.

ولفت الجزاف إلى أنه في القانون إذا مضت 10 سنوات بدون تنفيذ الحكم يسقط، مضيفا أن الشخصين خططا ليعيشا في السرداب حتى تمر هذه الفترة، وتجري أحداث الفيلم في ثلاثة أيام، وهي «72 ساعة»، التي تحمل عنوان الفيلم، قبل أن يكملا الـ10 سنوات، ويصلهما خبر بأن الشرطة اكتشفت مكان السرداب، فيهربان قبل أن تصل إليهما.

Ad

رحلة البحث

وأردف الجزاف: «من هنا تبدأ أحداث الفيلم، التي تدور في بحثهم عن مكان بعيد عن أعين الشرطة، ويفكران في المخبأ الذي سيأويهم، وتحدث بعض المفارقات ضمن رحلة البحث».

وفيما يتعلق بنجوم العمل، أوضح أنه يشارك فيه نخبة من النجوم، هم: عبدالرحمن العقل، محمد العجيمي، أحمد العونان، عبدالله الخضر، سامي مهاوش، ناصر الجزاف، عبدالله المسلم، وضيوف الشرف محمد الحملي، وشعبان عباس، والفيلم من تأليف عبدالله أحمد مساعد، ومن المتوقع عرضه في أغسطس المقبل بدور السينما.

«الورد من له»

من جانب آخر، ذكر الجزاف أنه سيكون له مسلسل من إنتاجه يتكون من ثماني حلقات بعنوان «الورد من له»، يبدأ تصويره في أكتوبر المقبل، ولم يتم الاستقرار على أبطاله، لكنهم حاليا في مرحلة البحث والتجهيز للمسلسل.

كوميديا وأكشن

من جانبه، عبر الفنان أحمد العونان عن سعادته بالمشاركة في الفيلم مع نخبة من النجوم، منهم العقل، والعجيمي، والخضر، واصفا ذلك بأنه شيء كبير، ولفت إلى أنه لأول مرة يشارك معهم في فيلم سينمائي، وكان في السابق ضيفا على فيلم «بوعقاب عايش» مع الفنان العجيمي.

وتمنى العونان أن يحوز الفيلم الجديد إعجاب الجمهور، مشيرا إلى أن الفيلم أكشن، وجو بوليسي بطريقة كوميدية، ويتضمن كوميديا الموقف.

تجربة جميلة

وعن مشاركة الفنانين الشباب في الفيلم، مثل عبدالله عبدالعزيز المسلم، أوضح العونان أن المسلم شارك معه بالسابق في مسرحية «الياخور»، مضيفا أن المسلم فنان خلوق، وطموح، ولديه دافع وحماس في التعلم.

وبين أن «مشاركة الفنانين الرواد مع الشباب في الأعمال الفنية تجربة جميلة، خصوصا أن لدينا فنانين شبابا مبدعين ولديهم دافع التعلم، والالتزام في العمل، لذلك يستحقون أن نعطيهم فرصة حتى نظهر مهاراتهم في المجال».

●فضة المعيلي