إلى بعض السياسيين ممن آثروا الابتعاد عن المشاركة في المواقف الوطنية، والتفرّج على الأحداث من بعيد.

Ad

هَم هذي الدار متوزِّع علينا

(بالتساوي)

والقهر متناصفينه

وانت غايب...

عقْد عقدين وثلاثه

ما سألناك بصراحه: في الشدايد انت وين؟

يا أخونا

يا شريك الروح في كل المفاصل

دم هذي الأرض نافر

لا تساوِم لا تجامِل

لا تضحّي في أملْنا

مو چذي كان «الحُسين»!!

أشرف التاريخ صفحات المُعارِض

دمّه المهدور في مجرى المظالم

وانت وينك، ليش ساكت؟!

يا أخونا يا سندنا، حتّى لو الدرب موحِش

لا تسلِّم لا تلين

مو چذي قال «الحُسين»!!

تتبع السلطات وتلازِم أثرَها

وإن بدا اللازم وتوضيح المواقف

چنّك المغلوب والمطلوب دين!

حالتك جداً غريبه

ليش قابِل تستكين؟!

كنت أظنّك...

حافظ أفكار «الحُسين»

***

في السياسه في بلدنا،

للسياسي طبْع آخَر

شي آخَر

مؤمن ومسباح أخضر

بس مو طبْع «الحُسين!

اترك اللي يخدعونك

في السياسه

ديرتك قلعه عظيمه

إشْبك إيدك بالأصابع

وارتفِع أعلى وأعلى

إرتفع أعلى وأعلى

................

واصعَد لدرب «الحُسين».

وضّاح *