نفت وزارة الأشغال العامة صحة ما يتم تداوله حول تصريف مياه الصرف الصحي في البحر، مؤكدة أن في الوزارة إدارة معنية بمراقبة محطات الصرف الصحي على مدار الساعة، كما تم أخيراً إبرام عقود مراقبة متطورة تتولى مراقبة شبكة الصرف الصحي والمحطات لضمان عدم صرف أي مياه غير معالجة إلى البحر عن طريق تركيب أجهزة مراقبة ذكية.

وقالت الأشغال، في بيان اليوم، إن الوزارة حرصت على تشكيل العديد من الفرق بينها والهيئة العامة للبيئة مهمتها مراقبة وضبط أي تعديات على الشبكة العامة، وضمان عدم صرف أي ملوثات إلى البحر، موضحة بشأن مجرور ونفق الجليعة أنه تم أخذ موافقة هيئة البيئة من خلال دراسة المردود البيئي لتنفيذ هذا المشروع الذي يخدم فقط محطة توسعة أم الهيمان لاستخدامها في حالات الطوارئ القصوى.

Ad

وذكرت أنه في حالة عدم الاستفادة من المياه المعالجة «وهي ليست مياه صرف صحي» من الجهات المستفيدة منها، فإنه يتم تحويل هذه المياه عبر المجرور طبقاً لمعايير الهيئة العامة للبيئة.