ناقشت لجنة شؤون التعليم والثقافة والإرشاد، خلال اجتماعها أمس، تكليف المجلس لها ببحث ودراسة سبل تطوير مؤسسات التعليم العالي، ورفع كفاءتها من الناحيتين الأكاديمية والإدارية.

وكشف رئيس اللجنة، النائب د. حمد المطر، في تصريح بالمركز الإعلامي لمجلس الأمة عن وضع جامعة الكويت 7 مبادرات لرفع مستوى التصنيف؛ منها قبول الطلبة الأجانب وتقييم إنجازات أعضاء هيئة التدريس، ومنهجية البيانات المطلوبة في التصنيف، وتوحيد بيانات التقارير السنوية ومبادرة «فخر» لتعزيز الانتماء الجامعي، وتطوير الحضور الإلكتروني للجامعة.

Ad

وأضاف أن من بين تلك المبادرات إنشاء مكتب مسؤول عن تصنيف الجامعة، معربا عن دعم اللجنة التعليمية لجهود الإدارة الجامعية لوضع الجامعة في مكانة تستحقها، مستدركا بالقول: «أطمئن الجميع إلى أن مخرجات جامعة الكويت هي الأفضل بين كل الجامعات داخل الكويت، ومضيفا أنه «بشهادة القطاع النفطي فإن خريجي جامعة الكويت أفضل من خريجي بعض الجامعات الأميركية والأوروبية».

وبيّن أن مؤسسة «qs» ليست هي المؤسسة الوحيدة التي تصنف جامعة الكويت، بل إن هناك مؤسسات أكبر وأهم تعنى بتصنيف الجامعات مثل «شنغهاي» و«us» و«تايمز» وغيرها، ونحن فخورون بمخرجات جامعة الكويت وسندافع عن هذه الجامعة، لأنها موجودة منذ 6 عقود، ولا شك في أنها جامعة عريقة ومخرجاتها ممتازة».

وذكر المطر أن اللجنة التعليمية ستطلب إقرار اقتراح بقانون لاعتماد ميزانية بـ 10 ملايين دينار لتعزيز البحث العلمي والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية، للمساهمة في رفع مستوى تصنيف جامعة الكويت الذي سيصدر في شهر يونيو 2023.

من جانب آخر، كشف المطر عن عزم اللجنة دعوة الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي لحضور اجتماعها الأربعاء المقبل، لمعرفة أسباب ومبررات القرار الذي أصدره الجهاز بخصوص اعتماد الجامعات، وخصوصا أن منها جامعات معترفا بها على مستوى دولي؛ مثل جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر.

وشدد على حرص اللجنة التعليمية على أن تكون مخرجات الجامعات على مستوى عال يخدم البلد، وأن «اللجنة تقف مع مخرجات التعليم النوعية؛ سواء من الجامعات الخارجية أو من الجامعات الخاصة داخل الكويت»، موضحاً أن تصريحه بشأن اعتصام الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في مصر تم اجتزاؤه، وأن «مخرجات الجامعات العربية محل اهتمام شخصي» له.