يبدأون ولا ينجزون !!

يأتون ببعض الكفاءات فنفرح ثم يحاصرونهم بالمفسدين ويمنعونهم من الإصلاح فيستقيلون!!

Ad

هم كالداء القاتل يرتشون.. يُزَوّرون.. يسرقون.. يكذبون.. ينافقون.. ثم بعد كل هذا يدَّعون الحرص على مصلحة الوطن..

لا أدري كيف لا يخجلون؟!

عصابة تغلغلت جذورها العفنة في كل مكان وجذبت لها أصحاب النفوس الوضيعة والذمم القابلة للبيع!!

صار التربح من المنصب أمرآ عاديآ ومقبولآ عندهم!! أهملوا كل شيء لكنهم لم ينسوا جيوبهم لحظةً واحدة.

نحن نعرف أن هناك منهم من يقول «دعهم يتذمرون فهم ليسوا بجياع ولا خوف منهم»؟!

يتكلمون عنا وكأننا لسنا منهم؟!!

يقولون «هذول الكويتيين»

عجبآ!! نحن فقط الكويتيون؟!

إذاً من هم؟!

أم أن الثراء الفاحش والمناصب التي هي أكبر منهم بكثير جعلتهم فوق البشر؟

لا نريد شيئآ سوى أن يحبوا الكويت بصدق!! أهذا كثيرٌ عليها؟!

هل الداء أكبر من أن يعالجه أي دواء؟

هل إرادة الإصلاح لا تقوى عليهم؟

بمن نستنجد إذاً؟

ولكن وقبل أن يذبحوا الأمل في صدورنا سيأتي الشباب من الجنسين، وسيقفون أمام جبروتهم الذي استفحل وستتعافى الكويت رغمآ عنهم.

الكويت ليست ملكآ لأحد بعينه أو عائلة بعينها.. الكويت هي الشعب والشعب هو الكويت، آن الأوان أن يعرف كل ثري متغطرس وصل بنفاقه وماله إلى أعلى المناصب أن الكويت هي الباقية بشعبها الذي ضحى بالدماء من أجلها.. هي الباقية وهم الزائلون .. هم الزائلون.

هيفاء أحمد السقاف