بينما لم تشهد انتخابات «بلدي 2022» أي مفآجات في النتائج المتوقعة، التي جاءت بنسبة تغيير بلغت 70 في المئة، وسط مشاركة تصل إلى 22 في المئة، أجمع الأعضاء الفائزون في السباق على تكاتفهم للدفع بالقضايا والملفات التي تساهم في تطوير النهضة العمرانية والتنموية بالبلاد، وطرح المزيد من الأراضي للقضية الإسكانية التي تعتبر أولوية لدى الناخبين، مشيدين بنجاح العرس الديموقراطي وحسن سير العملية الانتخابية.

وجدد عضو «البلدي» الفائز عن الدائرة الثانية عبدالله المحري، في تصريح لـ «الجريدة»، نيته خوض سباق رئاسة المجلس عقب اكتساحه الانتخابات بفارق 3 آلاف صوت، قائلاً: «انتهينا من السباق الانتخابي، والآن أمامنا استحقاق خوض انتخابات الرئاسة».

Ad

وذكر المحري أنه شهد عرسا ديموقراطيا جديدا أُجري على أكمل وجه بحضور الناخبين الساعين إلى تحقيق التطوير، معرباً عن شكره لهم على تجديد الثقة، التي تُعد بحد ذاتها مسؤولية ضخمة.

وتابع أنه سيستكمل ما انتهى به في المجلس الماضي، وأبرز تلك الملفات المخطط الهيكلي الرابع، وانتظار المشاريع التطويرية، آملاً أن يكون الأعضاء المعينيون من ذوي التخصص وأصحاب الخبرة والكفاءة.

رئيس منتخب

بدوره، قال عضو المجلس الفائز عن الدائرة السادسة فهيد المويزري، إن منصب رئاسة المجلس متاح للأعضاء الجدد، وهو أحدهم، موضحا أنه سيوجه دعوة إلى جميع الأعضاء المنتخبين من أجل التنسيق للمرحلة المقبلة.

وشدد المويزري على ضرورة أن يكون رئيس «البلدي» من المنتخبين، وهذا روح الديموقراطية وغاية الدستور، لافتاً إلى أنه «من غير المنطقي أن يعتلي رئاسة المجلس شخصية معيّنة من الحكومة، لأن ذلك لا يتوافق أبدا مع ما تمترس به الشعب الكويتي من حياة انتخابية منذ عقود».

وأشار إلى أن أي كلمة لن تكفي الناخبين والناخبات بسعيهم، مؤكدا أنه سيظل كما عاهدوه مدافعاً عن الحقوق، ومناصراً لقضاياهم وخادماً للوطن.

مجلس قوي

من جانبه، أكد عضو المجلس الفائز عن الدائرة الأولى حسن كمال، أنه سيبقى على العهد، آملا أن يكون المجلس قويا يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة التحديات الموجودة في الدولة.

وشدد كمال على ضرورة أن يعمل الأعضاء المنتخبون لما فيه مصلحة البلد، مطالبا الحكومة بسرعة تعيين الأعضاء على أن يكونوا من أصحاب الاختصاص والخبرة.

«كويت جديدة»

بدوره، قال العضو الفائز عن الدائرة السابعة خالد مفلح المطيري، إن نجاحي بالتزكية مسؤولية كبيرة ألقاها على عاتقي أبناء الدائرة لتحقيق طموحاتهم ورؤية «كويت جديدة»، مضيفاً «أبارك لسمو أمير البلاد وولي عهده والشعب الكويتي نجاح هذا العرس الديموقراطي».

ولفت المطيري إلى أنه رغم دخول فصل الصيف فإن الناخبين تحملوا حرارة الطقس وشاركوا في الانتخابات، لاختيار الأعضاء سواء بالانتخاب أو التزكية، والآن حان وقت رد الجميل للشعب.

وأضاف أن الناخبين ينتظرون العديد من الإنجازات وعلى رأسها القضايا الإسكانية والبيئية والبنية التحتية، مبيناً أن من أولوياته التي سيطرحها في المجلس الجديد «الصحة العامة والإسكان والبيئة، ولن يحصل ذلك إلا بتضافر الجهود مع أعضاء البلدي كافة».

وعن تصويته في انتخابات الرئاسة، قال المطيري، إن «الرأي في ذلك لن يكون منفرداً بل بعد مشاورة الأعضاء من أجل العمل ككتلة واحدة»، مضيفا «أهنئ الفائزين بعضوية المجلس، وأتمنى لهم التوفيق في المرحلة المقبلة».

مصلحة الوطن

ومن جهته، قال العضو الفائز عن الدائرة الثالثة فهد العبدالجادر، إن يوم الانتخابات كان يوما ديموقراطيا يبعث بروح الوطنية، وشهد تفاعلا وتضافرا من الشعب، مثنياً على جميع من دعمه للوصول إلى المجلس الأقدم في الكويت.

وأكد العبدالجادر أنه سيعمل على تحقيق ما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين داخل المجلس.

مسؤولية كبيرة

وبارك العضو الفائز بالتزكية عن الدائرة العاشرة نصار العازمي، لإخوانه الأعضاء المنتخبين بمناسبة فوزهم في العرس الديموقراطي وحصولهم على عضوية «البلدي».

وقال العازمي «إن التزكية حمّلتني مسؤولية كبيرة تجاه وطني وأبناء دائرتي الكرام، الذين سأحاول جاهداً في إيصال صوتهم، ومطالبهم إلى قاعة المجلس البلدي».

وأكد أنه سيعمل صفاً واحداً مع إخوانه الأعضاء المنتخبين من أجل الكويت الغالية لما فيه خير لمصلحة الدولة، ويساهم في تنمية البلد، من أجل حمل الرسالة والأمانة للمحافظة على مصالح الشعب.

محمد جاسم