في عرس ديموقراطي لم تشُبه أي مخالفات، جرت أمس انتخابات 8 أعضاء للمجلس البلدي (2022)، في الفصل التشريعي الـ 13، من بين 36 مرشحاً في 8 دوائر، في وقت لم يتقدم في الدائرتين الانتخابيتين السابعة والعاشرة سوى مرشح واحد لكل منهما وسيتم إعلان فوزهما بالتزكية.

وجرت الانتخابات في 443 لجنة موزعة على 76 مدرسة في 8 دوائر انتخابية، وبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت بالدوائر الثمانية 438 ألفاً و283 ما بين الذكور والإناث حسب كشوفات الناخبين لسنة 2021.

Ad

الدائرة الأولى

وشهدت لجان الاقتراع في انتخابات المجلس البلدي 2022 بالدائرة الأولى ضعفا في الاقبال على التصويت خلال الساعات الأولى من فتح أبواب اللجان، بالمقارنة مع الفترة المسائية التي شهدت إقبالا أكثر، حيث يحق لـ17820 ناخبا التصويت منهم 9300 من الذكور و8520 من الإناث.

وقال رئيس اللجنة الاصلية بالدائرة الانتخابية الاولى بمدرسة بيبي السالم الثانوية، المستشار فهد الفهد، إن العملية الانتخابية سارت بكل سلاسة، مشيراً إلى أنه لاحظ حرص كبار السن على الحضور باكرا.

وأضاف الفهد: بلغ عدد المقترعين 29 ناخبا من اصل 700 ناخب تقريباً في اللجنة الاصلية قبل الظهر قبل ان تزداد نسبة المشاركة في هذا العرس الديموقراطي في فترة ما بعد الظهر.

بدوره، قال المستشار سامي الحريتي ان عدد الحضور بلغ 60 ناخبا من اصل 852 ناخبا في اللجنة الفرعية في ثانوية بيبي السالم بنات في الفترة الصباحية وكانت اعمار المقترعين متفاوتة بين كبار السن والشباب، وسارت العملية الانتخابية بسلاسة.

أما القاضي أحمد الدويسان فأكد أن 48 ناخبا صوتوا خلال اول ساعتين منذ انطلاق عملية الاقتراع من اصل ألف و69 ناخبا من اجمالي المقترعين ضمن اللجنة الفرعية في ثانوية بيبي السالم بنات.

من جهته، أكد عضو المجلس البلدي السابق ومرشح الدائرة الاولى د. حسن كمال، ان المجلس البلدي يعتبر بوابة المشاريع والتنمية، مشددا على أهمية أن يحسن الناخبون المشاركة والاختيار.

وأضاف كمال خلال الادلاء بصوته: على الحكومة ان تهتم باختيار المعينين من ذوي الكفاءة والخبرة، لما لهم من دور مهم جداً لا يقل عن دور الاعضاء المنتخبين لاسيما وأن المرحلة المقبلة لا تتحمل المحاباة والمحاصصة.

بدوره، قال الوزير السابق فاضل صفر: نأمل التركيز على قضايا النظافة والبيئة وتوفير الاراضي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية، ولهذا نطالب جميع الناخبين باختيار الاصلح والافضل والكفاءة.

في المقابل، أوضح النائب السابق احمد لاري، أنه يأمل من أعضاء المجلس البلدي الجدد أن يهتموا بالمشاريع التنموية والحيوية الى جانب المشاريع الروتينية، فالكويت تستحق منا الأفضل وعلينا السعي لتحقيق تنميتها ونهضتها.

وأكد النائب السابق مبارك النجادة اهمية المجلس البلدي مضيفا أن الاعضاء الجدد عليهم السعي لتوفير الاراضي الاسكانية لتقليص دور طالبي الرعاية السكنية، مشدداً على اهمية الاختيار وفق الكفاءة والقدرة على العطاء وأن يكون هذا هو معيار التفاضل وليس الصداقة او القرابة وما شابه.

حجز مواطن صوّر ورقة الاقتراع

سجلت الانتخابات مخالفة صريحة لقانون الانتخاب، إذ أصدر قاضٍ بالدائرة الثامنة أمراً لرجال الأمن بحجز مواطن صور ورقة الاقتراع في مدرسة بالدوحة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

الدائرة الثانية

وشهدت الدائرة الثانية حضورا متواضعا في ساعات الصباح الأولى وحتى الظهيرة، حيث كان لافتا ضعف اقبال الناخبين فيها، والذين يبلغ عددهم 26951 ناخبا منهم 13030 من الذكور و13921 من الإناث.

وقال رئيس اللجنة الأصلية في الدائرة الثانية بمدرسة معن بن زائدة المستشار فواز السميط، إن اللجنة فيها 819 صوتا، موضحا أن 12 شخصا قاموا بالتصويت حتى الساعة 9 صباحا.

بدوره، ذكر رئيس اللجنة الفرعية في مدرسة معن بن زائدة المستشار مشعل صنيدح أن عدد الذين يحق لهم التصويت في اللجنة 847 ناخبا، لافتا إلى أن الذين صوتوا حتى الساعة 9 صباحا كانوا 7 أشخاص.

وكيلات النيابة يشاركن في الانتخابات لأول مرة

لأول مرة في تاريخها شهدت انتخابات «بلدي 2022» مشاركة دفعة جديدة من وكيلات النيابة في الإشراف قضائياً على العرس الديموقراطي، بعد تعيين المرأة في السلك القضائي.

الثالثة: مشاركة لتحقيق المطالب

من جهتها، شهدت الدائرة الثالثة عملية اقتراع سلسة وتعاونا بين القائمين عليها لتسهيل العرس الديموقراطي حيث شهدت حضورا نسبيا، كان خفيفا في بعض المدارس، إلا أن المقترعين كشفوا عن رغبتهم في اختيار مرشحيهم بعناية لتحقيق المطالب الملحة.

وقال وكيل محكمة الاستئناف رئيس اللجنة الأصلية في ثانوية الروضة للبنات في الدائرة الثالثة المستشار طلال المعجل إن اللجان الاصلية والفرعية افتتحت صناديق الاقتراع في موعدها المحدد في ظل تنسيق بأقصى طاقة بذلتها الجهات المشاركة، سواء من وزارة الداخلية أو وزارة الصحة او إدارة الإطفاء.

وذكر المعجل ان عدد الناخبين في اللجنة الأصلية في ثانوية الروضة للبنات 887 ناخبا، بالاضافة الى 6 لجان فرعية اخرى، وجميعها سارت بشكل منظم وميسر «ونتيجة لحسن التنظيم وتيسير العمل، لم توجد طوابير انتظار تعرقل عملية الاقتراع».

بدوره، قال رئيس اللجنة الأصلية في ثانوية عبدالله جابر الصباح بالروضة، المستشار عبدالعزيز السبيعي انه تقدم إلى اللجنة 109 ناخبين من أصل 958 حتى الساعة 2 ظهرا مع توقع زيادة العدد في الفترة المسائية.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأصلية في مدرسة عمير بن سعد الابتدائية بنين في منطقة النزهة، المستشار عماد الحويل ان العملية الانتخابية تمت بشكل يلائم هذا العرس الديموقراطي.

من جهتها، قالت القاضية بشاير الركدان رئيسة اللجنة الأصلية بثانوية الروضة للبنات إن عدد الناخبات في اللجنة يقدر بـ 878، وقد أدلت 32 ناخبة بأصواتهن، «مع تمنياتنا بزيادة العدد في الفترة المسائية».

وشهدت الدائرة الرابعة، في الفترة الصباحية، هدوءا كبيرا وانخفاضا في الإقبال من الناخبين، حيث كان حضور كبار السنّ يستحوذ على النسبة الأعلى.

وفي حين تميّزت عملية الاقتراع في لجان التصويت بالدائرة بسلاسة ويُسر وسهولة إجراءات التنظيم، قال رئيس اللجنة الأصلية في مدرسة مشرف المتوسطة للبنات، المستشار محمد الخلف، إن مجموع الناخبات المسجلات في المدرسة يبلغ 6608 ناخبات موزعات على 7 لجان.

من جهته، أوضح رئيس اللجنة الأصلية في مدرسة قرطبة للبنات، إبراهيم خريبط، أن عدد المشاركات في جميع اللجان الأصلية والفرعية في اللجنة بلغ 540 من أصل 932 ناخبة حتى الساعة الخامسة والنصف مساء، واصفا المشاركة الانتخابية بـ «البطيئة»، إلا أنها أفضل من الفترة الصباحية.

ومن داخل اللجنة الأصلية في مدرسة بيان الابتدائية بنات، وصفت القاضية هلل الدريعي، عملية الاقتراع في ساعات الصباح الأولى بأنها كانت هادئة جدا، حيث بلغ عدد المقترعات، حتى الساعة العاشرة والنصف صباحا، 12 ناخبة من أصل 782 في اللجنة الأصلية.

وشهدت الدائرة الخامسة، التي يبلغ عدد الناخبين فيها 39588 ناخبا، منهم 19022 من الذكور و20566 من النساء، حضورا ضعيفا خلال فترة ما قبل الظهر، وارتفعت نسبته مساء.

وقال رئيس محكمة الاستئناف، المستشار نجيب الملا، (رئيس اللجنة الأصلية في السالمية رقم 3 بمدرسة ثانوية السالمية للبنات الدائرة الانتخابية الخامسة - إناث): بدأت الأجواء الانتخابية منذ الساعة الثامنة صباحا، مشيرا إلى أن عدد الناخبات في اللجنة 923 ناخبة وحتى الساعة 8:45 صباحا لم يتقدم أحد من الناخبات للاقتراع.

بدوره، قال رئيس اللجنة الرئيسية في مدرسة أنجفة الابتدائية للبنين بالدائرة الخامسة اللجنة الأصلية الأولى، المستشار سالم الهويدي: شهدت تلك اللجنة هدوءا نسبيا خلال الفترة الصباحية، مبينا أن عدد الناخبين في اللجنة 123 وعدد الحضور حتى الساعة 9 صباحا 18 ناخبا.

من جانبه، بيّن رئيس اللجنة الاصلية في مدرسة سيد الموسوي (ذكور)، وكيل النيابة ضاري الهويدي، أن عدد الناخبين في تلك اللجنة 878 ناخبا، حضر منهم 16 ناخبا حتى الساعة 9:30 صباحا.

من ناحيته، أوضح وكيل محكمة الاستئناف، المستشار حسن الشمري، (رئيس اللجنة 33 أصلية بمدرسة محمد الشايجي الابتدائية بمنطقة الرميثية) أن العدد الإجمالي للناخبات 988 ناخبة، حضر منهن 3 ناخبات حتى العاشرة صباحا، في حين قال المستشار خالد العثمان (رئيس اللجنة الأصلية رقم 6 بمدرسة المغيرة بن نوفل بمنطقة سلوى بالدائرة الخامسة) إن عدد الحضور 92 ناخبا من أصل 199 ناخبا في تلك اللجنة حتى الساعة الحادية عشرة ظهرا.

«السادسة»: لجان الإناث خاوية

وكانت الدائرة السادسة الحلقة الأضعف في الحضور الصباحي بلجان الاقتراع، خاصة من العنصر النسائي، علما بأن عدد الناخبين في هذه الدائرة يبلغ 60150 ناخبا وناخبة.

وأكد رئيس اللجنة الأصلية في مدرسة ناصر عبدالمحسن في منطقة حطين، المستشار سالم الرشيدي، أن ناخبتين فقط أدليتا بصوتيهما من أصل 1366 ناخبة حتى ظهر أمس.

بدوره، قال رئيس اللجنة الفرعية في مدرسة قيس بن العاص، المستشار سليم العازمي، أنه تم التأكيد على الضوابط المطلوبة للعملية الانتخابية، لاسيما عدم تصوير ورقة الاقتراع، أو التأشير على أكثر من مرشح بغرض التشتيت، لافتاً إلى التنبيه على الناخبين لمراجعة رقم القيد لتسريع الاقتراع.

«الثامنة»: مشاركة متواضعة

ولم تختلف الدائرة الثامنة عن الدوائر السابقة لجهة الإقبال الضعيف على صناديق الإقتراع، لاسيما في صناديق الإناث، ففيما تحركت قليلاً لجان الذكور منذ الصباح، تميزت لجان الإناث بالهدوء والسكون.

وقال رئيس اللجنة الأصلية في مدرسة سيد هاشم التابعة للدائرة الثامنة، المستشار عماد المنديل، إن الحضور ضعيف في الساعات الأولى بالنسبة للإناث، مبيناً أن نسبة المقترعات لم تتعد 1 بالمئة، من خلال تصويت 5 ناخبات من أصل 1275 حتى فترة الظهر.

وأضاف المنديل أن الاختلاف في الإقبال واضح بين انتخابات «البلدي» ومجلس الأمة.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الأصلية في ثانوية سعد العبدالله، المستشار محمد العنزي، إن الإقبال في اللجنة الخاصة بالذكور التابعة للدائرة الثامنة كان جيداً نوعاً ما، حيث اقترع 20 ناخبا خلال نصف ساعة، مبيناً أن حرارة الجو قد تكون وراء تأخر الناخبين لساعات المساء.

الدائرة التاسعة... إقبال من كبار السن واقتراع سلس

اقبال ضعيف واستعدادات هي السمة الابرز لعملية الاقتراع خلال الساعات الاولى في الدائرة التاسعة والتي يتنافس على مقعدها المرشحان خالد العازمي وناصر الكفيف ويبلغ عدد الناخبين فيها 82 الفا و890 ناخبا وناخبة منهم 41 الفا و485 من الذكور و41 الفا و405 من الاناث.

وقال رئيس اللجنة الاصلية في ثانوية معاذة الغفارية المستشار عبدالرحمن الخليفي ان عملية الاقتراع كانت ضعيفة خلال الفترة الصباحية، ولم تشهد اي شيء يعكر عملية التصويت التي تمت بشكل سلس، مضيفا ان الدائرة التاسعة مشكلة من لجنة رئيسية و78 لجنة فرعية منها 39 للذكور و39 للإناث.

ومن جانبه، قال وكيل النائب العام خليفة الخليفة في لجنة ثانوية هارون الرشيد بمنطقة الظهر ان عملية التصويت خلال الفترة الصباحية كانت مقبولة نوعا ما، واقتصر الحضور على كبار السن وبعض ذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفا ان جميع الامور سارت على ما يرام خلال الفترة الصباحية، بفضل تعاون جميع الجهات المشرفة على عملية الانتخابات وحسن التنظيم داخل مقار الاقتراع.

المحري: استكمال لائحة البناء والمخطط الهيكلي الرابع

قال المرشح لانتخابات المجلس البلدي عبدالله المحري إن الانتخابات هي عرس ديموقراطي، وظاهرة ليست بغريبة على الكويت، «ونأمل من جميع الناخبين والناخبات ممارسة دورهم في هذا العمل الوطني».

وأضاف المحري، لـ «الجريدة» أثناء وجوده بلجنة مدرسة معن بن زائدة، أنه عمل في السنوات الأربع الماضية من خلال دوره كعضو في المجلس على الكثير من المشاريع التي تهم المواطن، مؤكداً أن «هناك أموراً كثيرة والكثير من اللوائح لم يسعفنا الوقت لاستكمالها بسبب عدد من المعوقات ومنها جائحة كورونا».

وذكر أنه سيتم العمل مع الأعضاء على تحقيق تلك اللوائح في المجلس المقبل، ومنها لائحة البناء والمخطط الهيكلي الرابع للدولة والكثير من الأمور «التي نأمل أن تساهم في نهضة بلدنا الكويت».

الهارون: نأمل حسن اختيار المنتخبين والمعينين

قال النائب، الوزير السابق عبدالوهاب الهارون إنه يأمل من الناخبين حسن اختيار ممثليهم في انتخابات المجلس البلدي، موضحاً أن الأمل معقود عليهم في اختيار أشخاص قادرين على حمل الأمانة والنهوض بمستوى أداء المجلس لما فيه مصلحة الكويت.

وأعرب الهارون، خلال الإدلاء بصوته أمس، عن أمله كذلك أن يتم الأخذ بعين الاعتبار عند اختيار الحكومة للأعضاء الـ 6 المعينين في المجلس أن يكونوا من الكفاءات الوطنية التي تستطيع خدمة الوطن وتحقيق النهضة المطلوبة من خلال قوانين ولوائح تخدم المصلحة العامة.

غياب النساء عن الترشح... أسبابه ودلالاته

غابت المشاركة النسائية في الترشح لانتخابات المجلس البلدي، ولم تتقدم سوى امرأة واحدة، فما السبب في عزوف السيدات عن التشرح لعضوية البلدي؟... «الجريدة» التقت عدداً من الناخبات والمرشحة الوحيدة لعضوية المجلس، د. زينب الحساوي، وسألتهن: أين المرأة من عضوية المجلس البلدي؟

من جانبها، قالت د. الحساوي مرشحة المجلس 2022: «أنا سعيدة جداً بهذا التنافس الذي يصب في خدمة الكويت، وأتمنى الفوز للأجدر، ومن سيقدم الأفضل للكويت، وأدعو الناخبات أن يقبلن على التصويت لنأخذ حقنا، لأننا نرى أن أعداد الرجال أعلى بكثير من النساء».

وأضافت: دور المرأة مساند للرجل، وكلاهما معا في العمل سيقدمان الأفضل، وأتمنى أن تزداد أعداد المرشحات لعضوية البلدي.

وقالت إحدى الناخبات: أعتقد أن الرجال هم سبب غياب النساء عن عضوية المجلس، لأن منهم من يدعو زوجته إلى عدم الترشح حتى يضمن الرجال مقاعد لهم، وأيضاً منهم من يمنعون نساءهم من التصويت لامرأة مرشحة، وهذا ما يحد من وجود المرأة في البلدي أو حتى مجلس الأمة، مضيفة: «برأيي أن المرأة لو حصلت على الثقة فإنها ستنجز أكثر من الرجل».

وقالت مواطنة إن «الكويتية قوية وتستطيع المشاركة في مختلف المجالات، ونتمنى في السنوات القادمة أن يكون لها مشاركة بصورة أكبر في الترشح لعضوية البلدي، وهذا شيء يدعونا للفخر بدورها، فهي قادرة على إنجاز الكثير، ومن المحزن أن المجتمع حتى الآن لا يثق بدورها في العمل العام، ويشكك من قدراتها».

ناخبون لـ الجريدة•: متفائلون بـ «البلدي» وندعم الشباب

عبّر عدد من المواطنين الذين أدلوا بأصواتهم في انتخابات المجلس البلدي 2022، أمس، عن تفاؤلهم بانتخاب مجلس جديد يضع بصمة مميزة في مسيرة تطوير الكويت عمرانيا، مؤكدين أن البلاد بحاجة إلى مجلس شاب ومتفتح لديه طموح وأفكار تشكل فارقا في جميع النواحي والمهام الموكلة إليه.

وقال الناخبون والناخبات، في تصريحات لـ «الجريدة»، إنهم أعطوا أصواتهم لمن يستحق ولديه فكر جديد، مؤكدين «ندعم الشباب ممن لديهم رؤية أفضل وفكر متجدد، لأننا بحاجة للشباب، ويجب علينا أن نقدم لهم كل الدعم».

وأضافوا «لا نحتاج إلى الكلام بل إلى الأفعال، وعلى جميع الكويتيين المحبين لوطنهم أن يذهبوا في مثل هذه الأوقات ويختاروا الأنسب والأصلح لخدمة الوطن، والحفاظ على التراث التاريخي، خاصة فيما يتعلق بسوق المباركية بعد فاجعة الحريق التي ألمت به».

وتابعوا: «نحتاج إلى الشباب والفكر الجديد والرؤية المواكبة لهذا الوقت، والتي تساعد على تطوير الكويت ودفعها إلى الأمام».

المنفوحي: عرس ديموقراطي يليق بسمعة الكويت

«نأمل مواصلة التعاون مع المجلس البلدي المقبل»

قال المدير العام للبلدية، أحمد المنفوحي، إن جميع الجهات الحكومية المعنية بذلت جهوداً كبيرة من أجل إظهار هذا العرس الديموقراطي بالشكل الذي يليق بسمعة الكويت، لاسيما أن المجلس البلدي في الكويت من أقدم الديموقراطيات في المنطقة.

وأشار المنفوحي، في تصريح له، أمس، خلال جولة على لجنة معن بن زائدة، إلى أن بلدية الكويت كانت مستعدة منذ فترة لهذا الحدث، حيث تم الترخيص للمقار الانتخابية والإعلانات، لافتا إلى أن جميع الجهات كانت متعاونة، لاسيما وزارة التربية التي وفرت عدداً من المدارس لتكون مقار للاقتراع.

وأضاف أن تعاون المرشحين والناخبين ساهم في إظهار العرس الديموقراطي بهذا الشكل الجميل، و«نبارك للمرشحين الذين سيحالفهم الحظ بالفوز بهذه الانتخابات».

وأكد أن التعاون بين الجهاز التنفيذي بالبلدية والمجلس أمر ضروري، وخلال جميع المجالس البلدية كان الجهاز متعاونا بالرد على الاستفسارات والاجابة عن الأسئلة والمشاركة في اللجان والجلسات الرئيسية، لافتا إلى أن هذا التعاون مطلب أساسي، وتطبيق للقانون 33 الخاص ببلدية الكويت، و«نأمل أن تتم مواصلة هذا التعاون مع المجلس البلدي المقبل».

وذكر المنفوحي أن البلدي له دور مهم وحيوي في البلاد، وبالتالي «نناشد المواطنين والمواطنات ممارسة دورهم في التصويت لمن يرونه مناسبا لحمل هذه الأمانة».

● محمد الشرهان وفهد الرمضان وسيد القصاص ومحمد جاسم