إلى الهيئة العامة للزراعة مع التحية:

أين أنتم عسى ما شر؟! ألا تشاهدون الغبار الذي ملأ الديرة خلال الأيام الماضية ونحن ما زلنا في بداية الصيف؟ فلماذا لا تكثرون من التخضير؟! وأين خططكم بشأن تخضير الكويت؟! وماذا سيحل بنا إذا استمر الغبار وازداد يوما بعد يوم؟ ألا تعلمون أننا نفتقد اللون الأخضر في أغلب مناطق الكويت، حتى بدأنا ننساه ولا نتذكره إلا عندما نكون في بلدان أخرى؟ ألا تعلمون أن اللون الأخضر وألوان الورود تبهج النفس، وتُعطي الإنسان طاقة إيجابية وتقوي المناعة الذاتية للإنسان؟!

Ad

قد تقولون إن الجو حار في الكويت ويصعب تخضيرها في هذا الجو، وأقول لكم هناك نباتات تتحمل الحرارة، فلماذا لا نكثر منها؟ فنحن نحتاج أشجاراً كثيرة وكثيفة تحيط بالكويت وجعلها مصدات هوائية تصد الغبار، خصوصا أننا دخلنا في فصل الصيف، فضلا عن نوافير مائية في الشوارع والحدائق العامة تلطف الجو، لا سيما أننا في بلد غني ولله الحمد والمنة، وحبذا لو تم وضع طيور الفلامنغو الموجودة بكثرة خلف مستشفى الصدري! فلماذا لا نستفيد منها ويتم استغلالها كناحية جمالية نزين بها بلدنا الكويت الحبيبة؟ فلماذا لا تتعاون هيئة الزراعة والبيئة، والبلدية ومعهد الأبحاث، وأي جهة مسؤولة لوضع خطة لهذا الشيء؟ ولماذا؟ ولماذا؟

أسئلة كثيرة تتبادر إلى ذهني وذهن كل مواطن، وإلى كثير من الناس تؤكد أننا بحاجه لإعطاء روح جمالية للبلد، فدعونا نركز على كويتنا الحبيبة لنضفي جمالاً على جمالها، فهي غالية على قلوبنا، والله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال، فأحبوا الكويت لأن الكويت تحب أولادها.

نعم قد نختلف وقد ينقد بعضنا بعضا، فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وأنا لا أنقد مسؤولاً بذاته لكني أتحدث عن واقع موجود ولا بد من وضع حل له، وحفظ الله الكويت وشعبها وساكنيها وولاة أمورها وسخر لهم البطانة الصالحة.

شيخة عبدالرحمن الحوطي