قال رئيس مجلس إدارة شركة الفنادق الكويتية أحمد الكندري، إن الشركة حققت صافي ربح مجمع قدره 596 ألف دينار للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2021، مقابل صافي خسارة مجمعة وقدرها 77 ألف دينار في الفترة نفسها من العام الماضي، مبيناً أن ربحية السهم بلغت 10.56 فلوس للسهم الواحد للسنة المالية المذكورة مقابل 1.36 فلس خسارة للسهم الواحد بنفس الفترة من العام الذي يسبقها.

وأوضح الكندري أن العائد على حقوق الملكية بلغ 15.2 في المئة خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2021 مقابل 2 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي.

Ad

جاء ذلك خلال الجمعية العمومية التي عقدتها الشركة اليوم، ووافقت العمومية على جميع بنود الجمعية وهي كالآتي:

توزيع أرباح نقدية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2021 بواقع 5 في المئة أي 5 فلوس لكل سهم، وذلك بعد استبعاد اسهم الخزينة، وتستحق هذه الارباح النقدية للمساهمين المقيدين بسجلات الشركة في نهاية يوم الاستحقاق، وصرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة والبالغة 30 ألف دينار عن السنة المالية المذكورة، كما تم تفويض مجلس الإدارة بشراء أو بيع أسهم الشركة بما لا يتجاوز 10 في المئة من عدد أسهمها، وذلك وفقا لمواد القانون رقم (7) لسنة 2010 ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما.

قطاع الخدمات

وأضاف الكندري أن قطاع الخدمات والأغذية والمشروبات حقق صافي ربح قبل الضرائب والاستقطابات قدره 611 ألف دينار عن ‏السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2021 مقارنة مع صافي ربح وقدرها 76 ألفا بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك من خلال نتائج الشركات التابعة كالآتي:

- حققت شركة صفاة للتجهيزات الغذائية صافي ربح وقدره 668 ألف دينار عن السنة المالية المذكورة مقارنة مع صافي ربح وقدره 444 ألفا بالفترة نفسها من العام الماضي بمعدل نمو نسبته 50 في المئة.

قطاع الفنادق

وعن قطاع إدارة الفنادق، قال الكندري "يتمثل قطاع الفنادق في شركتي سفير الدولية لإدارة الفنادق، وسفير الدولية بإدارة الفنادق والمنتجعات (شركات تابعة)، وعلى الرغم من الخسائر المحققة خلال العام فإن هناك تحسنا ملحوظا في نتائج عام 2021 مقارنة بالعام الماضي"، إذ بلغ صافي الخسائر للعام 251 ألف دينار مقارنة بصافي خسائر 404 آلاف لنفس الفترة من العام الماضي، أي بمعدل انخفاض للخسائر بلغ 38 في المئة.

التطلعات لعام 2022

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة فوزي المسلم، إنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة على خلفية الأزمة الصحية العالمية، فقد نجحت الشركة في عام استثنائي غير مسبوق بالتحول من خسائر إلى أرباح وصلت إلى 15 في المئة عائدا على حقوق الملكية، وذلك بالرغم من انخفاض الإيرادات المجمعة عن العام الماضي بنسبة 9 في المئة أي ما يقارب انخفاض بقيمة 500 ألف دينار.

وفيما يخص المستقبل، ذكر المسلم أنه "مع قرب عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الجائحة وأثرها على جميع القطاعات فإننا نأمل استمرار العمل بالمنهج الذي طبقته الشركات، لتحقيق نتائج مشابهة في الأعوام الماضية، وذلك من خلال:

1 - تحسين النتائج التشغيلية لمنطقة الفنادق التي تديرها الشركة.

2 - زيادة عدد الفنادق المدارة من الشركة.

3 - المحافظة على كفاءة التشغيل في العقود الحكومية.

4 - التوسع في زيادة الشراكات الاستراتيجية في قطاع الأغذية والمشروبات.

وتابع "قريباً سنفتتح منتجعا على البحر الأحمر وتحديداً في مدينة دهب بمصر، وهو ثاني فندق لدينا على البحر الأحمر، ويعتبر إضافة جديدة للشركة، وحالياً الشركة تدرس عملية إنشاء شركة سعودية في المملكة خصوصا أن القطاع السياحي فيها يشهد ثورة، سواءً من خلال تأسيس الشركة أو من خلال دراسة فرص التواجد فيها.

حصة المطيري