سيضع مانشستر سيتي يده الأولى على لقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، في حال فوزه اليوم على مضيفه وست هام في المرحلة 37 قبل الأخيرة، مما يسمح له بتوسيع فارق النقاط الثلاث مع مطارده المباشر ليفربول الذي يحل الثلاثاء ضيفاً على ساوثهامبتون. ومنذ إهداره التقدم مرتين وتعادله مع ليفربول 2-2 الشهر الماضي، حقق لاعبو المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا خمسة انتصارات متتالية مستفيدين من تعادل ليفربول مع توتنهام (1-1) لتوسيع الفارق إلى ثلاث نقاط (89/86)، مع فارق أهداف يصب منطقيا في مصلحتهم نظرياً وذلك حتى في حال خسارة مباراة من أصل إثنتين.

ويفتقد السيتي قلب الدفاع البرتغالي روبن دياش، جون ستونز وكايل ووكر الغائبين حتى نهاية الموسم، فيما تحوم شكوك حول مشاركة الإسباني أيمريك لابورت، والبرازيلي المخضرم فرناندينيو والهولندي نايثن أكيه.

Ad

في المقابل، يبدو وست هام في حاجة للنقاط الثلاث، في محاولة لتخطي مانشستر يونايتد سادس الترتيب راهناً والبحث عن مقعد في البطولات الأوروبية. يتخلف فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز بفارق ثلاث نقاط عن الشياطين الحمر وقد لعب مباراة اقل.

معركة البطاقة الرابعة

وفيما ضمن سيتي وليفربول بطاقتين للتأهل لدوري أبطال أوروبا ونظرياً تشلسي الثالث (70 نقطة)، تشهد البطاقة الرابعة معركة نارية بين فريقي شمال لندن: أرسنال الرابع (66) وتوتنهام الخامس (65)، وذلك بعد فوز توتنهام الصريح في المرحلة الماضية على ارسنال بثلاثية نظيفة.

وسيكون توتنهام قادراً على تسلق الترتيب موقتا، في حال تخطي ضيفه بيرنلي السابع عشر المكافح لعدم الهبوط، علما ان ارسنال يحل الاثنين على نيوكاسل الرابع عشر الذي مني بخسارتين تواليا بعد سلسلة جميلة من أربعة انتصارات.

وستؤثر نتيجة مباراة وتوتنهام مع بيرنلي كثيرا على معركة تفادي الهبوط. فبعد تأكيد هبوط نورتيش وواتفورد، يملك ليدز يونايتد 34 نقطة من 36 مباراة بالتساوي مع بيرنلي الذي لعب مباراة أقل، فيما يتقدم عليهما إيفرتون بنقطتين.

وبحال فشل ليدز بايقاف سلسلة خساراته على ارضه عندما يستقبل برايتون، سيتلقى ضربة قاسية نحو المستوى الثاني نظرا لأفضلية الأهداف الكبيرة لبيرنلي.