في وقت أعلن مجموعة من النواب موقفهم من طلب طرح الثقة بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد الجابر بتجديد الثقة به، أصدر 6 نواب هم بدر الحميدي، ود.عبيد الوسمي، وفايز الجمهور، وفرز الديحاني، وسعود بوصليب، ومساعد العارضي، بيانا مشتركا أعلنوا فيه تجديد الثقة، واصفين الاستجواب المقدم من النائب حمدان العازمي بأنه "لا يرقى في أي محور من محاوره الى إجراء طرح الثقة".

وفيما يلي نص البيان: انطلاقا من مسؤوليتنا الدستورية والوطنية والشرعية، وبعد الاستماع الى محاور الاستجواب من النائب مقدم الاستجواب وردود الوزير عليه والتي لم نجد من بينها ما يتوجب سحب الثقة منه لأسس دستورية وشرعية وواقعية مثبتة بالأدلة والوقائع، فإنه يصبح من التجاوز على مقتضيات القسم أن نقف موقفا يتعارض مع هذه النتائج.

Ad

كما أن دور النائب توجيه وقيادة الرأي العام لما فيه صالح الأمة ومصالح الأفراد لا الانقياد خلف توجهات ومشاريع لا تستند الى أسس مقبولة من الواقع والقانون. ونؤكد موقفنا المبدئي من فتح كل ملفات الفساد في المرحلة القادمة لنضع الجميع امام مسؤولياتهم الوطنية والقانونية.

كما أننا حالا ومستقبلا لن نقبل أي قدر من التوجيه والإملاء غير المشروع لأي جهة كانت، واضعین مصالح الكويت وشعبها نصب اعيننا.

وختاما، نحن الموقعين، أدناه نعلن وبشكل واضح لا لبس فيه أن هذا الاستجواب لا يرقى في أي محور من محاوره الى اجراء طرح الثقة، مؤكدين منحنا الثقة للوزير.

الى ذلك، أعلن النائب د. علي القطان موقفه بتجديد الثقة قائلا: بعد الاستماع لمحاور الاستجواب وردود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي في الاستجواب المقدم إليه من قبل النائب الفاضل حمدان العازمي، أجدد الثقة بالوزير.

بدوره، قال النائب خليل الصالح: بعد الاستماع لمحاور الاستجواب ومرافعة النائب الفاضل حمدان العازمي وردود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي، أعلن تجديد الثقة فيه.

من ناحيته، قال النائب عبدالله الطريجي: بعد اطلاعي على ما دار في الاستجواب المقدم لوزير الدفاع فإنني أجدد الثقة في الوزير.

إلى ذلك، استنكر النائب حمدان العازمي بيان النواب الـ 6 وما حمله من غمز ولمز، داعيا كل نائب إلى «أن يقف عند حده».

وقال العازمي، في تصريح: لا أحد يقبل المساس به، وكل شخص يقول رأيه بالتصريح أمام الصحافة، مستغرباً التناقض بين مواقف النواب الذين دعوا إلى رحيل الرئيسين ومنهم من أعطته الأمة 43 الف صوت وأصبحوا اليوم مدافعين عن الحكومة أكثر من النواب الحكوميين.

وأضاف: «لا نحجر على رأي أحد، ولكن يجب ألا يكون به غمز ولمز»، وهناك 18 نائبا أعلنوا تأييد طرح الثقة، مؤكداً أن ما جعله يرد على البيان ما ذكر فيه من غمز ولمز، «وحصل بيان شبيه لهذا ولكن غيروا الوجوه، إذ قالوا في استجواب ناصر المحمد، ومع صباح الخالد وجابر المبارك وخالد الجراح نفس الاملاءات، وإنه إرهاب فكري، فكل من يريد ان يقف مع الوزير عليه ان يعلن موقفه بتصويته، لكن من الواضح أن هناك ضغطاً شعبياً».

وتابع: «الأمة اعطتكم ارقاماً وأعطت عبيد الوسمي 43 ألف صوت وغيره، واليوم لم يتم الرد على الأمة بل اصبح هناك دفاع عن الحكومة، والتناقض واضح».

وزاد: كانوا يدعون إلى رحيل الرئيسين، فماذا تغير اليوم؟ وغدا سيدعون حماية المال العام، وهناك سوابق في الاستجوابات السابقة يقفون ضدها ثم يتحدثون عن المال العام، مستدركاً: أول مرة يظهر نواب يؤيدون وزيراً في بيان، مبيناً أن كل من أيد الوزير كانت لهم مواقف ضد الحكومة، واليوم أصبحوا مدافعين عنها اكثر من النواب البصامين مع الحكومة.