نظم العشرات من أهالي مدينة المطلاع السكنية اعتصاماً أمام مبنى مجلس الأمة، صباح أمس، احتجاجاً على تأخير تسليم شهادات لمن يهمه الأمر من المؤسسة العامة للرعاية السكنية، واشتكى المواطنون عدم قدرة بنك الائتمان الكويتي على صرف القروض العقارية أسوة بجيرانهم وأقرانهم في المدن الإسكانية المختلفة، قائلين "نريد أذونات البناء، وتمويلا لبناء منازلنا".

وقال المواطن محمد القلاف، إن هناك من يعمل على تسويف هذا الحق وتجاهل حاجة المواطن الأساسية للسكن، ليظل المواطن يعاني ارتفاع قيمة الإيجار، وقيمة العقار بشكل كبير جداً لا يمكن وصفه، مؤكداً أن المواطن قد انتُهِك حقه بالسكن بسبب بعض المتنفذين الذين لا يريدون للمشكلة الإسكانية أي حل ويسعون لعرقلتها.

Ad

وطالب القلاف بتخصيص مبلغ كاف لسد احتياجات المواطنين من القروض العقارية لبناء قسائمهم في "المطلاع" أسوة بإخوانهم المواطنين الذين سبقوهم في الحصول على هذا الحق، وعدم المماطلة وتسويف حق الأسر الكويتية التي هي نواة المجتمع واستقرارها من استقراره.

وناشد نواب الأمة وأعضاء الحكومة أن تكون لهم وقفة حازمة تجاه هذا الامر الذي يتعلق بمصير الآلاف من الأسر الكويتية التي تجرعت مرارة صرف أكثر من نصف رواتبهم على الإجارات لسنوات طويلة، وحينما اصبح مشروع مدينة المطلاع السكنية جاهزاً حرموا من هذا الحق المكفول دستوراً.

ومن جهته، طالب المواطن جبر الشريف بتسليم أذونات بناء القسائم في مشروع المطلاع، لافتاً إلى أنه "لا يخفى على الجميع أن الأراضي جاهزة منذ عامين، الا ان هناك مماطلة وتأخيرا في تسليمنا إذن البناء بحجة عدم القدرة المالية في بنك الائتمان".

وقال الشريف: "أدفع نصف مرتبي لسد إيجار سكني الشهري، وهناك من يدفع اكثر من ذلك، وهذا الأمر لا يجوز، ولا يمكن أن يقبله عاقل".

وبدوره، طالب المواطن محمد العنزي السلطتين التنفيذية والتشريعية بالالتفات الى معاناة أهالي "المطلاع" وما يعانونه من عدم استقرار لسنوات طويلة، والتوجيه بسرعة صرف شهادات لمن يهمه الامر وأذونات البناء وتسليم الأهالي القروض العقارية.

● محمد الجاسم