صعدت العملة المشفرة بتكوين، أمس، بنسبة بلغت حوالي 4 في المئة لتصعد إلى 48.7 دولاراً بعدما سجلت انخفاضاً على مدى الأسابيع القليلة الماضية.

وقفز مقياس أوسع لتقلبات سوق العملة المشفرة الأشهر بنسبة 6.6 في المئة، بعدما انخفض لأدنى مستوى له في شهر الأسبوع الماضي.

Ad

وكان الشريك المؤسس في شركة «كوين مينا» طلال الطباع، وصف في مقابلة أمس مع «العربية» العملة المشفرة الأشهر «بتكوين» بأنها «البديل الإلكتروني للذهب بغض النظر عن التقلبات القصيرة للعملات المشفرة».

ومع تراجع النفط وبدء عودة موجة الإغلاقات بسبب المتحور «أوميكرون» من فيروس كورونا، قد تبدو العملة المشفرة ملاذاً آمناً لبعض المستثمرين، الذين يتفقون مع وجهة نظر الطباع حيال كون الـ«بتكوين» بديلاً للذهب، ويمكن اللجوء له لحفظ القيمة في وقت الأزمات.

وشهد سوق العملات المشفرة تقلبات حادة خلال العام الحالي، ونجحت عملات في سرقة الأضواء محققة مكاسب قياسية، ومن جهة أخرى ساعدت عملات في سرقة أموال المستثمرين مستغلة طمع بعضهم أو عدم درايتهم بحجم المخاطر الكامنة.

حافظت أيقونة العملات المشفرة «بتكوين» على مكاسب سنوية تلامس 70 في المئة. وجاء ذلك على الرغم من تذبذبات قياسية وتراجعات سعرية من حاجز 69 ألف دولار.

وسرقت عملة إيثر التابعة لمنصة إيثيريوم البساط من بتكوين بتحقيقها مكاسب تتجاوز 450 في المئة هذا العام.