افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. بدر الدويش معرض "أنغام لونية"، الذي يركز على التراث الكويتي عبر أعمال تشكيلية، ويشارك فيه الفنانون محمود أشكناني، وثريا البقصمي، وعلي النعمان، وابتسام العصفور، وصاحب الفعالية معرض للإصدارات التشكيلية النادرة لعضو الجمعية الكويتية للتراث الباحث في التراث صالح المسباح.

"الجريدة" التقت بعض الفنانين المشاركين، وكانت البداية مع الفنانة التشكيلية ثريا البقصمي التي قالت إن الهدف من المشاركة هو تفعيل النشاط في المرسم الحر، لافتة الى أن "العرض مع الأصدقاء الفنانين ممتع جدا، ويعزز روح الصداقة بين الفنانين، ويعطي حافزا قويا لمزيد من الإنتاج والإبداع".

Ad

وأضافت: "جميل جدا أن يعرض الفنانون أعمالهم في المرسم الحر على شكل مجموعات، لأن ذلك يعطي حيوية للمكان"، مشيرة إلى أنها قدمت 4 أعمال جديدة لم يسبق عرضها، مثل لوحة "حلم البقشه"، التي تبين حلم الإنسان في الحصول على الأفضل والأكبر، وجاءت لوحة "الوليمة" بأسلوب رمزي يبين صفة الجشع، واللوحة الثالثة مستمدة من التراث الكويتي، والرابعة تبين جمال الأنثى.

الفلكلور الشعبي

وذكرت التشكيلية ابتسام العصفور: "ضمن اتجاهي في توثيق الفلكلور الشعبي الكويتي بأسلوب واقعي انطباعي، شاركت بثماني لوحات تضمنت فكرة مترابطة بين النغم والحركة؛ الأولى فن الصوت بالمروس مع آلة المرواس والزفان، وهو اسم الرقص الرجالي المرتبط بفن الصوت وآلة المنجور التي تستخدم في الطمبورة، وهي مصنوعة من حوافر الماعز وتحدث صوتا مميزا".

وأشارت الى أن "المجموعة الأخرى السامري، وهو خاص بالنساء، لنساء تتهادى بحركات معينة بالثوب الزري، وتقوم باللفح بالشعر يمينا ويسارا، مع إيقاعات الطار، وترتدي الحلي الذهبية المرتهش والحزام الذهبي والأسوار".

إصدارات الفنانين

من جانبه، أفاد المسباح بأنه شارك بكتيبات وكتالوجات إصدارات الفنانين التشكيليين في الكويت على مدى سنوات عدة، لافتا إلى أن من ضمن الإصدارات للأندية الصيفية، ومنها إصدار في عام 1964 للوحات للطلبة وأعمارهم كانت بين 14 و18 عاما، ومن ضمن المشاركين في هذا الإصدار الفنان عبدالرسول سلمان.

ولفت المسباح إلى أنه شارك بإصدارات لعدة فنانين، منهم الراحل أيوب حسين، وسامي محمد، وثريا البقصمي، مبينا أنه يقدم اليوم أمسية مع الفنانين البقصمي، والنعمان عن سيرة الفن التشكيلي وأهمية المطبوعات التشكيلية بالكويت في السابعة مساء، في المرسم الحر.

فضة المعيلي