كشفت مصادر صحية مطلعة، أن وزارة الصحة تدرس إنشاء قطاع للرعاية الصحية الأولية، يرأسه وكيل مساعد، يكون مسؤولاً عن جميع المراكز الصحية الموجودة في البلاد.

وأكدت المصادر لـ"الجريدة"، أن هذه الخطوة تأتي لأهمية الدور الكبير والرئيس الذي تؤديه مراكز الرعاية الصحية الأولية في الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة المؤدية لتلك الأمراض.

Ad

وشددت على أهمية تلك المراكز في الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة، لافتة إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية منتشرة في مختلف مناطق الكويت.

وأشارت إلى التوسع في العيادات التخصصية في مراكز الرعاية الصحية الأولية وبات بعضها بمنزلة مستشفى مصغر لاحتوائه على أقسام تخصصية كالموجودة في المستشفيات مثل أقسام الجلدية والعيون والصحة النفسية والأنف والأذن والحنجرة والعظام وغيرها.

ولفتت إلى وجود نحو 120 مركزاً صحياً في البلاد، منها 107 مراكز تعمل بالفعل، ونحو 13 مركزاً صحياً تحت التأهيل وستدخل الخدمة خلال الشهور القليلة المقبلة.

وذكرت أن مراكز الرعاية الصحية الأولية بالكويت مميزة بشهادات منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات، مشيرة إلى عدالة التوزيع الجغرافي للمراكز الصحية.

من جانب آخر، افتتحت وزارة الصحة، أمس، عيادتي كبار السن والطفل السليم في مركز العارضية الجنوبي الصحي.

وكشفت مديرة المركز د. حمدية الفضلي، أن محافظة العاصمة تأتي في المرتبة الأولى لناحية وجود المسنين فيها بنسبة 13.5 في المئة، تليها محافظة حولي بنسة 11.4 في المئة ثم محافظة الأحمدي بنسبة 9 في المئة، ثم محافظة الفروانية بنسبة 8.8 في المئة ثم محافطة مبارك الكبير بنسبة 5.3 في المئة، فيما تأتي محافطة الجهراء كأقل محافظة من حيث عدد السكان المسنين فيها بنسبة 4.5 في المئة.

وأكدت الفضلي، في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح العيادتين، أن افتتاح عيادة كبار السن يأتي في إطار رد الجميل والعرفان وتقديم أفضل خدمة ورعاية لفئة كبار السن، لافتة إلى أن هذه الخدمات ستكون للمسنين الكويتيين البالغين 65 عاماً فما فوق.

وأوضحت أنه سيتم تقديم الرعاية الصحية والنفسية والتأهيلية والاجتماعية لهذه الفئة في العيادة، لافتة إلى أنه تم تدريب الأطباء والهيئة التمريضية على العمل في هذه العيادة على مهارات سبل الاكتشاف المبكر والتشخيص والمعالجة لأكثر الأمراض شيوعاً في فئة المسنين، لإكسابهم مهارات نشر التوعية والتثقيف الصحي المجتمعي حول الرعاية المتكاملة لهذه الفئة.

وحول عيادة الطفل السليم، أكدت د. الفضلي، أن المقصود بهذه العيادة هو قيام الأهل بزيارة طبيب الأطفال لفحص الطفل بشكل دوري دون أن تكون لديه أي شكوى.

وذكرت أن هذه الزيارات تهدف إلى كشف بعض الأمراض بشكل مبكر وتجنب حدوث أمراض مستقبلية، وتتضمن زيارات الطفل السليم إجراء فحص طبي شامل خلال كل زيارة والحصول على التوجيهات المستقبلية والإرشادات حول تربية الطفل وسلوكه، وكل ما يتعلق به من الناحية الجسدية والنفسية، والإجابة عن كل تساؤلات الأهل.

وأشارت إلى أنه سيتم خلال زيارة الطفل للعيادة قياس الوزن والطول وقياس محيط الرأس وتقييم تطوره الجسدي.

استعداد وجاهزية للتعامل مع «أوميكرون»

كشفت مصادر صحية مطلعة أن وزارة الصحة وجميع المستشفيات التابعة لها وضعت خطة للتعامل مع أي حالات وإصابات بالمتحور الجديد "أوميكرون".

وقالت المصادر لـ "الجريدة" إنه في ظل الوضع الوبائي العالمي ورصد "المتحور" في عدد كبير من الدول حول العالم، فإن الوزارة جاهزة من خلال خطة موضوعة للتعامل مع أي حالات تُرصد في البلاد.

وأشارت إلى أن الوزارة فعّلت خطة الطوارئ، إلى جانب توفير كل الخدمات والاحتياجات للمستشفيات التابعة لها، لتكون قادرة على مواجهة الوضع الوبائي الحالي والمستقبلي.

وأوضحت أن الخطة تعتمد على نفس الخطة السابقة في التصدي لـ "كوفيد 19" في مراحله المختلفة، وبنفس الاستعدادات والجاهزية، من خلال تخصيص أجنحة في أقسام الباطنية بالمستشفيات الحكومية لاستقبال الحالات المصابة، خصوصا في ظل المخاوف من انتشار المتحور الجديد في عديد من دول العالم.

وأشارت إلى تخصيص فرق من أقسام الباطنية لاستقبال الحالات في أجنحة الباطنية، وفرق من أقسام الطوارئ والحوادث مجهزة لاستقبال أي حالات في حال رصد إصابات من المتحور "أوميكرون".

عادل سامي