في ظل انخفاض المخاوف من خطورة المتحور الجديد "أوميكرون"، عادت وتيرة حجوزات السفر لعطلة رأس السنة و"الكريسماس" إلى سابق عهدها.

وأكد متخصصون في قطاع السياحة والسفر، أن الحجوزات مستمرة، ولم يتم إلغاء تذاكر هذه العطلة، لافتين إلى أنه بعد مرور أكثر من 10 أيام تم استيعاب مخاوف السلالة الجديدة.

Ad

وقالوا لـ "الجريدة"، إن سوق السياحة والسفر استوعب مخاطر "أوميكرون"، ولا داعي للقلق، لاسيما في ظل الإجراءات الحكومية والصحية المتخذة، والتي تسمح بدخول البلاد للمطعمين فقط، مع مسحة pcr، مفيدين بأن حركة الحجوزات عادت إلى طبيعتها بعد اطمئنان المسافرين، خصوصاً أن الكويت لديها خبرة في التعامل مع الفيروس.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة اتحاد مكاتب السفر والسياحة محمد المطيري، إن الأيام الثلاثة الأخيرة شهدت عودة الحجوزات بقوة، مؤكداً أن الأمور تسير إلى الأفضل، وأصبحت شبه طبيعية.

وأضاف المطيري أن أسعار التذاكر تعتبر معتدلة، والمسافرين بدأوا التفكير في إجازاتهم والحجز لها، متوقعاً أن تكون الأمور على ما يرام خلال الفترة المقبلة، "والمتحور الجديد يجب ألا يقابل بالإغلاق".

وأوضح أن أكثر الوجهات التي تمت الحجوزات لها لقضاء عطلة رأس السنة، لندن، وتركيا، والرياض، وجدة، ودبي، مؤكداً أنه لم يتم إلغاء أي حجوزات خلال الفترة الحالية.

ومن ناحيته، أكد المدير العام للإدارة العامة للطيران المدني يوسف الفوزان، أنه لا قيود جديدة على حركة الطيران، مستدركاً «لكن هناك تشديد وحزم في الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة؛ لضمان السلامة للجميع».

وقال الفوزان، في تصريح على هامش احتفالية نظمتها الإدارة أمس بمناسبة اليوم العالمي للطيران المدني: "إننا مستمرون في الإجراءات الاحترازية نفسها، ولا جديد بهذا الشأن".

وتابع "نحن الآن في مرحلة انفتاح النقل الجوي بالبلاد، ووصلنا إلى نحو %70 في ذلك، مما أدى إلى انخفاض أسعار التذاكر، استناداً لمبدأ، إذا كثر العرض انخفض السعر".

جراح الناصر ونرمين أحمد