سمحت السعودية بدخول الوافدين الذين تلقوا لقاح «سبوتنيك-في» الروسي إلى أراضيها في خطوة من شأنها تمكين المسلمين من أداء مناسك العمرة والحج، وفق ما أعلنت الأحد الجهة المطوّرة للقاح.

وجاء في بيان للصندوق الروسي للاستثمار المباشر الذي موّل إنتاج لقاح «سبوتنيك-في» أن «المملكة العربية السعودية أعطت موافقتها على دخول أفراد تلقوا لقاح سبوتنيك-في الروسي إلى أراضيها اعتباراً من الأول من يناير 2022».

Ad

واعتبر الصندوق أن القرار «سوف يمكّن مسلمين من كل أنحاء العالم ممن تلقوا لقاح سبوتنيك-في من أداء مناسك الحج والعمرة في مكة والمدينة«.

لكن سيتعيّن على السياح الأجانب الذين تلقوا لقاح «سبوتنيك-في» أن يخضعوا لحجر لمدة 48 ساعة ولفحص «بي.سي.آر».

وبخطوتها هذه تحذو السعودية حذو أكثر من مئة دولة تسمح بدخول الملقّحين بـ «سبوتنيك-في»، وفق الصندوق الروسي للاستثمار المباشر، الذي أوضح أن 15 دولة فقط بينها الولايات المتحدة تطلب من الوافدين تلقي لقاحات غير «سبوتنيك».

ويمكن أن يشكل الحج مصدراً لتفشي الوباء نظراً لاحتشاد ملايين الحجاج في الأماكن المقدسة.

وللعام الثاني أجبر تفشي فيروس كورونا السلطات السعودية على تقليص عدد الحجاج بشكل كبير، وهذا العام اقتصر عدد الحجاج على 60 ألفاً من المواطنين والمقيمين الذين تلقوا كامل جرعات اللقاحات.

ومنذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019 أودى الفيروس بحياة أكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم.

وكانت روسيا قد وافقت في أغسطس 2020 على استخدام لقاحها «سبوتنيك-في» علماً بأن التجارب السريرية واسعة النطاق لم تكن قد أنجزت، مما أثار مخاوف خبراء إزاء سرعة الترخيص المعطى له.

لكن مذّاك اعتُبر اللقاح آمناً وذا فاعلية تتخطى 90 بالمئة في تقرير نشرته صحيفة ذا لانسيت الطبية.

إلا أن اللقاح الروسي لم ينل إلى الآن مصادقة منظمة الصحة العالمية أو السلطات الطبية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.