أكدت جمعية الهلال الأحمر الكويتي الاهتمام الخاص الذي توليه بالأطفال والطلبة من الأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة وتسديد مصاريفهم الدراسية داخل الكويت من خلال كفالة طالب العلم وانطلاقاً من ذلك تواصل حملتها السنوية في احدى المجمعات التجارية تحت عنوان «تبرع لتعليمهم».

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة في الجمعية أنور الحساوي في تصريح صحفي اليوم الخميس إن حملة «تبرع لتعليمهم» من أهم وأبرز مشاريع الهلال الأحمر الكويتي للمساهمة في تخفيف العبء عن الأسر المحتاجة وإلحاق أطفالهم بالمدارس إذ لم يتمكن الكثيرون منهم من الالتحاق بالمدارس بالإضافة إلى الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

Ad

ولفت الحساوي إلى تزايد احتياجات الأسر الفقيرة لتعليم أبنائها مما استدعى تنظيم حملة جمع التبرعات من الشعب الكويتي والمقيمين لمساندة المشروع الإنساني الخاص لطلبة الأسر المحتاجة داخل الكويت.

وأوضح أن التعليم يعتبر من أكثر القطاعات التي تتأثر بالأزمات «لذا فإن دعمه ذو أثر مباشر في بناء جيل يشارك بفعالية في تنمية مجتمعه والنهوض به كما أن إهماله يؤدي إلى تفشي الجهل وانتشار البطالة ويتسبب في نقص الكوادر التي من المفترض أن تساهم في إعادة بناء المجتمع»، داعياً إلى المساهمة في بناء الإنسان بنشر التعليم ضماناً لتهيئة مستقبل أفضل لأبناء الأسر المحتاجه بالكويت.

وقال إن الجمعية تولي الأيتام اهتماماً خاصاً من خلال كفالة طالب العلم وتسعى بمساعدة المتبرعين إلى تغطية مصاريفهم كاملة في حين يصل عددهم إلى 500 يتيم ويتيمة وذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى 13 ألف طالب وطالبة غير قادرين على دفع تكاليف الرسوم الدراسية.

ودعا الجميع إلى التبرع من باب الإنسانية «إذ جبل أهل الكويت منذ القدم على التسابق على عمل الخير ومساعدة الآخرين»، مشيراً إلى أن التبرع يتم من خلال الموقع الإلكتروني للجمعية أو عبر استقبال التبرعات مباشرة في مجمع الأفنيوز أو في مقر الجمعية عبر «كي.نت».