شاركت د. هناء بورزق، باحث علمي بمركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية ورئيسة مبادرة «الفحم النباتي الكويتي» والمنسق الكويتي في الشراكة العالمية للتربة التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، في الندوة العالمية للتربة المتأثرة بالملح والتي عقدت خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر 2021.

سلطت بورزق الضوء على مشكلة تملح التربة في البيئة الكويتية وشاركت في الحلول المحتملة للتخفيف من مشكلة الملوحة لتحسين إنتاجية المزارع لتحقيق الأمن الغذائي، كما شددت على الحاجة إلى تثقيف وتوعية المزارعين حول تشخيص ملوحة التربة وإدارتها في مزارعهم.

Ad

وأكدت بورزق أن ملوحة التربة وندرة المياه ليستا مشكلتين على الصعيد المحلي فقط ولكنهما تعتبران من المشاكل الإقليمية الرئيسية التي تواجه القطاع الزراعي المستدام، كما أيدت الحاجة إلى خطة إدارة الملوحة على المستوى الوطني لمعالجة مشكلة الملوحة بشكل كلي.

وأشارت الدكتورة هناء أبورزق على وجوب تبني نهج مترابط لإدارة التربة والمياه والطاقة، لأن هذه العناصر مترابطة بشدة ولها علاقة قوية بالأمن الغذائي، لافتة إلى الفوائد المرجوة من إدارة المخلفات الزراعية والمهدر من الأغذية، وإعادة تدوير هذه المخلفات لتحويلها إلى «أسمدة عضوية نافعة» للعمل على تقليل مدافن النفايات، مما سيوفر في نهاية المطاف موارد عضوية لاستصلاح الأراضي وجعلها صالحة للزراعة بالإضافة إلى حماية البيئة من تراكم الملوثات.

كما أوضحت أن مبادرة الفحم الحيوي في الكويت هي الحل الأمثل لإدارة المخلفات الزراعية عن طريق تحويلها إلى مكيف عضوي للتربة، هذا المكيف الحاصل على براءة اختراع مؤخراً «Bioorganic».

ومن المرجح أن تساعد كل هذه الجهود على المستوى الوطني في تحقيق هدف التنمية المستدامة والقضاء على سوء التغذية، وتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز قطاع الزراعة.

وأضافت د. هناء بورزق أن هذا هو الوقت المناسب للنهوض بالقطاع الزراعي وجعله من الأولويات من أجل النمو الاقتصادي محلياً وإقليمياً، عن طريق تطوير تقنيات مبتكرة في ظل الظروف الحالية.