في ليلة تراثية، قدَّمت فرقة الرندي للفنون الشعبية عدداً من الفنون الشعبية القديمة، والتي تعكس ملامح التراث الموسيقي الكويتي، في متحف الفن الحديث، وسط تصفيق حار، ونالت استحسان الحضور، الذين أعربوا عن فرحتهم لما قدمته الفرقة.

قدمت الفرقة فن العرضة، الذي يُعد من الفنون التراثية القديمة، ويقام في المناسبات المهمة، وغنت مجموعة من الأغاني، منها: "لا تبي بالله توكلنا، طالبين الله وراجينا"، وأخرى بعنوان "يالله المطلوب جزل الوهايب عالم بالغيب وأسرارها"، وجاءت عرضة "حنا فدايا البلد" بأجواء وطنية، حتى أشهر أعضاء الفرقة سيوف الفخر والاعتزاز، ملوّحين بأمجاد الآباء والأجداد.

Ad

فن السامري

وتابعت الفرقة وصلاتها، ومن الفنون التي قدمتها فن السامري، وانتقت من الفن الجميل "يا عيد وافاني غزال عندكم مدلول"، "أنا البارحة هلت محاجر عيوني".

بعدها أدت فن المجيلسي، وهو أحد الألوان التراثية الجميلة، والذي يعتمد على الإيقاع الخفيف، ويؤدى جلوسا على شكل صفين متقابلين يتحركون يمينا وشمالا، وغنت "أنا البارحة ساهر الليل كله... أبي النوم والنوم عيا يجيني".

وعلى هامش الحفل، تحدث رئيس فرقة الرندي، محمد الرندي، عن تاريخ الفرقة، وقال إنها أول فرقة تأسست في عهد الشيخ مبارك الصباح، لافتا إلى أنهم في السابق عرفوا بالعرضة في الأعياد والأعراس بساحة الصفاة.

وأوضح الرندي أن الفرقة على أتم الاستعداد للمشاركة في المناسبات المحلية والخارجية والخاصة، وأنهم في كل عام يشاركون في الأعياد الوطنية وغيرها من الأعياد، لافتا إلى أن الفنون الشعبية تلقى دائما إعجابا واهتماما جماهيريا من مختلف الأعمار.

من جانبه، قال نائب رئيس الفرقة سليمان الرندي: "لكل فرقة أسلوب متميز في الأداء، ومجموعة من القصيد أو الشيلة تكون معينة ومحببة لها في غنائها للجمهور".

فضة المعيلي