بعد 3 سنوات و6 أشهر من وجودهم في تركياً، عاد النواب السابقون؛ د. جمعان الحربش، ومبارك الوعلان، وسالم النملان إلى أرض الوطن، أمس، على متن رحلة الخطوط الجوية الكويتية، عقب مرور يوم واحد من نشر مرسوم العفو عنهم في الجريدة الرسمية، متوجهين بالشكر إلى صاحب السمو أمير البلاد على عفوه الكريم، وإلى الشعب الكويتي على وقفته معهم.

ووسط إجراءات أمنية مشددة وحضور عدد من المواطنين، خرج العائدون سريعاً من مبنى T4، متوجهين عبر سيارات أمنية إلى مبنى الشيخ سعد العبدالله لاستكمال إجراءات دخولهم البلاد، التي تمت بسهولة ويسر، وحظيت بإشادة من العائدين.

Ad

وفي تصريحات متفرقة، عبّر النواب السابقون خلال حديثهم مع النائب د. حمد المطر، الذي رافقهم في رحلة العودة، عن بالغ سعادتهم برجوعهم إلى أرض الوطن، وقال النائب السابق د. جمعان الحربش موجهاً حديثه للشعب الكويتي: «الله يبيض وجيهكم ويجزاكم عنا خيرا، وتفرحون بكل غائب، وشكرا لله، ثم لأمير البلاد على هذه المبادرة الطيبة».

وغرد الحربش قائلاً «وداعا تركيا، أرجو ألا أعود إليك إلا زائرا، ولإخواني المهجرين أو المسجونين بسبب رأي أو موقف سياسي، هذا الملف لن يطوى إلا بعودة الجميع بإذن الله».

وعقب وصوله قال الحربش: «وصلنا بحمد الله إلى مطار الكويت واستقبلنا رجال الأمن ونقلونا للجوازات في مبنى الشيخ سعد»، مشيراً إلى أن «الإجراء فقط ختم الجواز دون أن يطلب منّا أي إجراء تنفيذي، والتعامل راقٍ ويستحق الشكر، وكنا نرغب أن ندخل صالة الاستقبال تقديراً لمن حضر من المواطنين، ‏لكننا نحترم إجراءات الداخلية».

من جهته، قال النائب السابق مبارك الوعلان قبيل مغادرته من تركيا «مشتاقين لترابها وحرها وأهلها وأرضها»، مجدداً شكره لصاحب السمو وأن يحفظه ويحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.

وغرد الوعلان قبيل عودته، قائلاً «شكراً تركيا على كل شيء، وأتمنى ألا يهاجر أي كويتي إلى خارج بلده وأحبابه وأهله، وألا يمر بما مررنا به من غربة».

بدوره، جدّد النائب السابق سالم النملان شكره لسمو الأمير على عفوه الكريم، قائلاً للشعب الكويتي «بيض الله وجيهكم».

من جهته، قال المطر، لدى خروجه من مطار الكويت مساء أمس: «شكراً سمو أمير العفو والتواضع الشيخ نواف الأحمد وشكراً للشعب الكويتي، وكل من بذل جهداً لعودتهم الميمونة»، في وقت قال النائب د. عبدالكريم الكندري: «مع عودة مهجري قضية دخول المجلس يسدل الستار على واحدة من أكبر قضايا الفساد بالكويت، بدأت بتضخم الحسابات والتحويلات مروراً بالخروج للإرادة فالإطاحة بالحكومة ومن بعدها ملاحقة المصلحين، أغلقت القضية دفترياً دون محاسبة الفاسدين... لكن سيبقى التاريخ شاهداً على أفعالهم».

وفي تصريح له بمجلس الأمة، عصر أمس، قبيل العودة، قال النائب أسامة الشاهين «يعود الأبطال الحربش والوعلان والنملان، الذين كانوا لهم في المجلس صولات وبطولات من أجل الوطن والمواطنين مرفوعي الراس، والله يتقبل من سمو الأمير هذه المبادرة الكريمة السامية غير المستغربة، وإن شاء الله يعود غداً مسلم البراك والبقية، الذين وقفوا في صف الشعب وضد الرشوة السياسية، ونالوا رضا الشعب. عفو كريم من أمير كريم».

في وقت، قال النائب الصيفي الصيفي «نحمد الله على عودة الإخوان من تركيا، وعودة حميدة ومرفوعين الرأس، جمعان الحربش، وسالم النملان، ومبارك الوعلان، والشباب أصحاب الرأي، هؤلاء الإخوه دفعوا ثمن معارضتهم للفساد، وسنستمر بإذن الله بمكافحة الفساد، والسير في طريق الإصلاح ونصرة الحق للنهوض ببلدنا».

فهد التركي