وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية اليوم الأربعاء مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية اتفاقية منحة بقيمة أربعة ملايين دينار كويتي «نحو 13.2 مليون دولار أمريكي» لتمويل مشروع التكيف والصمود للعواصف الرملية والترابية العابرة للحدود بين العراق والكويت.

وقال المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية مروان الغانم في تصريح صحفي على هامش التوقيع أن المشروع سيسهم في تقليص كميات وعدد فرص حدوث العواصف الرملية والترابية بنسبة 40 في المئة من إجمالي الرمال والأتربة التي تتساقط على دولة الكويت.

Ad

وأضاف الغانم أن الإتفاقية ستساعد في تخفيف فرص حدوث العواصف من منطقتين في محافظتي «مثنى وذي قار» في العراق حيث أنها تقع حوالي 250 كيلو متر شمال الحدود الكويتية والتي تؤثر مباشرة على الكويت وصولاً إلى قطر.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى التعرف على المسببات الرئيسية التي تؤدي إلى تكون العواصف الرملية والترابية من النواحي المناخية والجيولوجية والكيميائية لحماية ورفع إمكانيات التكيف والصمود واستيعاب آثارها السلبية.

وذكر أن المشروع يتكون من أربعة عناصر أساسية وهي إعداد المؤشرات الفنية والاقتصادية والصحية ووثائق شراء المواد والخدمات وعقود التنفيذ والأعمال الميدانية ورصد ومتابعة وتحليل النتائج وتأمين استدامة المشروع.

وأفاد أن الاتفاقية ستسهم في تحقيق مجموعة من أهداف التنمية المستدامة أبرزها الهدف الـ11 المعني بخلق مدن ومجتمعات محلية مستدامة والهدف الـ13 المعني بتوسيع نطاق تدابير التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه والهدف الـ17 المعني بتعزيز الشراكات العالمية والتعاون في تحقيق الأهداف الإنمائية.

من جهتها، قالت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي للبرنامج ميمونة شريف في تصريح مماثل أن الاتفاقية ستسهم في التقليل من العواصف الرملية العابرة للحدود وتأثيرها على المدن والصحة العامة للمواطنين الكويتيين والبيئة.

وأضافت شريف أن المشروع سيسهم في إعادة تأهيل المناطق المتأثرة من العواصف الترابية والرملية بشكل مستدام والتخفيف من آثارها السلبية.

ويعتبر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية الوكالة المنسقة لأنشطة المستوطنات البشرية داخل منظومة الأمم المتحدة كما أنه مسؤول مع الحكومات عن تعزيز وتوطيد التعاون مع كافة الشركاء بما في ذلك السلطات المحلية والمنظمات الخاصة وغير الحكومية في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.