افتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أول جلسة لمجلس الشورى المنتخب، أمس، واعتبرها لحظة تاريخية يشهدها البلد، لاستكمال بناء مؤسسات الدولة.

وحذر تميم، في كلمته، من «الجانب السلبي للقبَلية»، معتبراً أن ظهور هذا الجانب عند أول انتخابات شهدتها البلاد «كان أمراً مفاجئاً».

Ad

ودعا إلى «مكافحة تغليب العصبيات على المصلحة العامة أو على الولاء للوطن»، مشدداً على أن «وحدتنا الوطنية مصدر قوتنا... ولن نسمح بتهديدها مستقبلاً».

وتعهّد بتحقيق «المواطنة المتساوية»، كاشفاً أنه أصدر تعليمات لمجلس الوزراء لـ «العمل على إعداد التعديلات القانونية اللازمة، التي تضمن تحقيق هذه الغاية».

واستعرض أمير قطر الأهداف والإنجازات التي حققتها بلاده، خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي، وتخزين السلع الاستراتيجية، وتشجيع الاستثمار والسماح للأجانب بالتملك، لكنه أقر بأنه «ما زال أمام الدولة الكثير لتقوم به في تنويع مصادر الدخل»، لافتاً إلى أن «المهمة لا تقتصر على الدولة، بل إن للقطاع الخاص دوراً في ذلك».

وحول استضافة «المونديال»، العام المقبل، رأى أن بطولة كأس العالم لكرة القدم ستكون مناسبة لإظهار تسامح وانفتاح الشعب القطري، والوجه الناصع لشعوب الخليج.

وبينما جدد إشادته بمخرجات «قمة العلا»، التي ضمنت المصالحة الخليجية، لافتاً الى أن «قطر عملت على مد جسور التواصل مع الجميع، وهي لا تسعى للتنافس مع أحد، أو محاكاة أحد»، ثمَّن نجاح الدولة في التصدي لجائحة كورونا، و«موازنتها بين حماية أرواح الناس، والاحتياجات الاقتصادية».

وخلال الجلسة، فاز النائب حسن الغانم، برئاسة أول مجلس شورى منتخب، كما تم انتخاب حمدة بنت حسن السليطي، نائباً للرئيس.