أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى ردع وقمع الصين، ولا تطالب من الدول الاختيار بينهما.

ورغم ذلك، قال بلينكن، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإكوادوري، ماوريسيو مونتالفو، في كيتو، المحطة الأولى من جولته في أميركا الجنوبية إن الحكومة الأميركية تقنع الدول المتحالفة بضرورة دراسة الصفقات التجارية الاقتصادية التي تعرضها بكين بدقة خاصة.

Ad

من ناحية أخرى، أشاد وزير الخارجية الأميركي خلال لقائه الرئيس الإكوادوري، غييرمو لاسو، بـ «الديموقراطية» في الإكوادور، مؤكدا أنه حصل على ضمانات باحترام الحريات، بعد فرض حالة طوارئ ضد تهريب المخدرات.

ولقي بلينكن استقبالا حافلا في الإكوادور بعد علاقات صعبة جدا مع الرئيس اليساري رافائيل كوريا (2007 - 2017)، ثم بعض التحسن مع خليفته لينين مورينو (2017 - 2021)، مهدت الانتخاب المفاجئ لهذا المصرفي المحافظ السابق في مايو طريق تقارب واضح بين البلدين.

وتأتي زيارة بلينكن بعد أقل من 24 ساعة من إعلان الرئيس حالة طوارئ لمكافحة انعدام الأمن وتهريب المخدرات في البلاد.

ويتماشى هذا الإعلان مع أجندة واشنطن التي تعدّ مكافحة تهريب المخدرات في القارة الأميركية من أولوياتها التقليدية.

وشوهد جنود في شوارع مدينة غواياكيل جنوب غرب البلاد، لكن لم ترد أنباء عن انتشار عسكري في العاصمة كيتو.

والإكوادور الواقعة بين كولومبيا والبيرو، أبرز منتجين عالميين للكوكايين، هي أرض تخزّن فيها المخدرات، ثم تنقل نحو الولايات المتحدة بشكل خاص.

وتنص حالة الطوارئ على حشد الجيش في الشوارع لمكافحة انعدام الأمن لمدة 60 يوما على الأقل، في وقت تشهد البلاد حركة احتجاج اجتماعية ضد ارتفاع أسعار المحروقات. وعبّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» عن قلقها من الوضع.