وسط تفاؤل بصدور عفو كريم عن النواب السابقين والشباب الموجودين في الخارج، أكد عدد من النواب أن ذلك سيؤدي إلى فصل جديد ومرحلة سياسية تحكمها قواعد دستورية.

من جهته، قال النائب مبارك الحجرف: "منذ أن هُجّر رموز الإصلاح وغايتنا عودتهم بعفو كريم يليق بتضحياتهم الوطنية، وقد ورث حكام الكويت شيمة التسامح كما ورث الشعب قيمة الوفاء".

Ad

وأضاف الحجرف: "ليس مستغرباً من سمو الأمير، سليل أسرة التسامح، أن يعفو عن أبنائه، ويبدأ الجميع فصلاً جديداً حافلاً بالإنجاز ومرحلة سياسية تحكمها القواعد الدستورية.

بدوره، قال النائب د. عبدالله الطريجي إن الأمنيات تصبح حقيقة وواقعاً متى صفت النوايا، مشيراً إلى أن الواقع اليوم هو انتصار الحكمة والعقل، فالكويت كانت وستبقى خلف القيادة السياسية، مسترشدة بالتوجيهات السامية الحكيمة والنصائح الأبوية التي ستبقى نبراساً لنا جميعاً، في حين اكتفى النائب محمد الراجحي بقوله: "حفظك الله... نواف الكبير".