حققت الصناديق الاستثمارية المحلية أفضل أداء بنهاية الربع الثالث من العام الحالي متفوقة على كل مؤشرات البورصة سواء السوق الأول أو الرئيسي والرئيسي 50، إذ تراوح أداء صندوق كامكو الاستثماري، الذي تصدر الصناديق الأعلى أداء من بداية العام بنسبة 27.77 في المئة، و15.72 في المئة لصندوق ثروة الاستثماري.

وتجني الصناديق هذا العام الأداء الجيد للسوق، إذ قادت السهم القيادية السوق في الأشهر الأولى من العام الحالي، فيما قادت الشركات الصغيرة والمتوسطة أداء سبتمبر، بالتالي حافظت البورصة على أداء جيد بجناحي الأسهم الممتازة والمتوسطة المرتقب لها تعديل أوضاعها المالية أو التي حظيت بدعم من كبار الملاك أو التي شهدت عمليات هيكلة.

Ad

وتتوقع مصادر مالية، أن يحافظ السوق على زخمه خلال المرحلة المتبقية من العام بدعم من أرباح قطاع البنوك المنتظر أن تشهد نمواً جيداً إضافة إلى مواصلة الشركات، التي أعلنت عن أرباح جيدة في النصف الأول لتلك النتائج بنمو أفضل.

وأشارت المصادر إلى أن في السوق وفرة سيولة كبيرة وهناك عمليات تقييم وإعادة قراءة للأسهم التي تستحق أسعاراً أفضل، مقارنة ببعض المجاميع السيئة المعروفة بالتلاعبات والتربح على حساب صغار المساهمين، إذ استقرت أسهمها "مكانك راوح" ولم تستفد من طفرة السوق بسبب فقدان الثقة في أسهمها.

وبالأرقام، شهد أداء بورصة الكويت للشهر السابع على التوالي أداءً جيداً بمكاسب لافتة وإيجابية إذ بلغت العوائد بنهاية سبتمبر 2021، مسستويات قياسية وجاءت المكاسب التي شهدها سبتمبر 2021 مدفوعة بصفة رئيسية بأداء أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة، وانعكس ذلك على أداء مؤشر السوق الرئيسي، وسط تسجيل مؤشر رئيسي 50 لمكاسب بنسبة 1.5 في المئة متفوقاً على مؤشر السوق الأول، الذي سجل مكاسب بنسبة 0.9 في المئة.

في حين سجل مؤشر السوق الرئيسي الأوسع نطاقاً مكاسب بمعدلات أعلى بلغت نسبتها 2.0 في المئة مما أدى إلى ارتفاع مؤشر السوق العام بنسبة 1.1 في المئة.

وعلى الرغم من المكاسب المتواضعة نسبياً التي تم تسجيلها في سبتمبر 2021، احتفظت بورصة الكويت بمركزها كثالث أفضل الأسواق أداء على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من حيث المكاسب منذ بداية عام 2021 حتى نهاية الربع الثالث، بنمو إجمالي لمؤشر السوق العام بنسبة 23.8 في المئة، في حين ارتفع مؤشر رئيسي 50 بنسبة 27.0 في المئة منذ بداية العام مقابل مكاسب بلغت نسبتها 23.9 في المئة لمؤشر السوق الأول.

واعتباراً من الأسبوع الحالي يترقب المستثمرون في البورصة أرباح ونتائج الأشهر التسعة من العام الحالي لقطاع البنوك الأسرع إعلاناً عن نتائجها إضافة إلى بعض الاستحواذات التي ستمثل وقوداً إيجابياً لعدد من الأسهم.

● محمد الإتربي