قبل أقل من شهر على بداية دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي السادس عشر، وجه سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، "إلى حوار وطني يجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية، بغية تهيئة الأجواء من أجل توحيد الجهود وتعزيز التعاون، وتوجيه كل الطاقات والإمكانيات لخدمة الوطن العزيز ونبذ الخلافات، وحل جميع المشاكل وتجاوز العقبات التي تحول دون ذلك، خدمة للمواطنين الكرام ورفعة لراية الوطن العزيز ومكانته السامية".

وأعرب سموه، وفقاً لما صرح به وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله أمس، عن تطلعه السامي إلى أن يحقق هذا الحوار أهدافه المنشودة، لتعزيز مسيرة العمل الديموقراطي "الذي هو محل الفخر والاعتزاز لدى الجميع"، في إطار التمسك بالدستور والثوابت الوطنية.

Ad