ثأر مانشستر سيتي نسبياً لخسارته أمام تشلسي في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، وتغلّب عليه في عقر داره 1- صفر بهدف البرازيلي غابريال جيزوس، أمس، في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وكان تشلسي صدم سيتي الذي هيمن على الدوري المحلي الموسم الماضي، متغلبا عليه بهدف في نهائي البطولة القارية العريقة، حارما إياه من لقب يطارده منذ استحواذه الإماراتي في 2008.

Ad

وفيما كان تشلسي يحصد 13 نقطة في الصدارة على غرار ليفربول ومانشستر يونايتد، سقط للمرة الأولى هذا الموسم مثل يونايتد الذي صدمه ضيفه أستون فيلا بالنتيجة عينها في مباراة درامية في دقائقها الأخيرة.

وعاد الإسباني بيب غوارديولا إلى نتائجه الإيجابية أمام الألماني توماس توخل مدرب تشلسي، بعد سلسلة من 3 خسارات آخرها في نهائي دوري الأبطال في 29 مايو الماضي، ليرفع رصيد فريقه إلى 13 نقطة.

ولم يشهد الشوط الأول فرصاً كثيرة على ملعب ستامفورد بريدج، مع سيطرة نسبية لسيتي. كانت أخطر الفرص لجيزوس مهدراً كرة سانحة فوق العارضة بعد تمريرة من فودن (41).

في الثاني، تلاعب جيزوس بالدفاع وسدّد كرة ارتدت إلى شباك الحارس السنغالي إدوار مندي (53). وهذا الهدف الثاني فقط يهزّ شباك تشلسي في 6 مباريات، بعد ركلة جزاء لاعب ليفربول المصري محمد صلاح في المحلة الثالثة.

ولم يخسر سيتي في 44 مباراة سجل فيها جيزوس (42 فوزا وتعادلان)، رافعاً رصيده إلى 52 هدفاً مع "سيتيزنز" في الدوري. ورفع جيزوس (24 عاماً) رصيده في آخر سبع مباريات في الدوري إلى ثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة.

ضغط الـ"بلوز" مقتربين أكثر من مرمى الحارس البرازيلي إيدرسون، الذي شاهد كرة لاعب الوسط الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش تجاور قائمه الأيسر (71). ردّ قلب الدفاع الإسباني إيمريك لابورت بكرة خطيرة من مسافة قريبة اثر ضربة حرة (79) ليحافظ سيتي على تقدّمه.

هزيمة مان يونايتد

في المباراة الثانية التي أقيمت في الوقت عينه، لم يجر المدرب النرويجي أولي غونار سولشاير أي تغيير على التشكيلة الفائزة على وست هام 2-1.

دانت الأفضلية في شوط أول حماسي للضيوف، فأهدروا فرصة ذهبية على فم المرمى لمات تارغت (16)، في ظل انعدام خطورة النجم البرتغالي ليونايتد كريستيانو رونالدو العائد إلى فريقه القديم.

جاء الرد سريعا بانطلاقة من مايسون غرينوود أهدرها منفردا فيما كان المرمى مكشوفا أمام زميله البرتغالي برونو فرنانديش (17).

وبعد خطأ دفاعي من هاري ماغواير، حصل فيلا على فرصة جديدة، لكن الحارس الإسباني دافيد دي خيا تدخّل لحرمان أولي واتكنز من افتتاح التسجيل (22).

في الثاني، أبقى فيلا على فرصه فيما طالب ماغواير بركلة جزاء (63)، لكن كورتني هوز كان له رأي آخر بعد ركنية من البرازيل دوغلاس لويس لعبها قوية لا تردّ إلى يمين دي خيا (88).

وفي الدقيقة الأولى من الوقت البدل عن ضائع، حصل يونايتد على ركلة جزاء اثر لمسة يد على هوز أهدرها فرنانديش قوية فوق العارضة، ليحصد فيلا فوزه الأول على يونايتد منذ ديسمبر 2009.

ويخوض "الشياطين الحمر" مواجهة قارية أمام ضيفهم فياريال الإسباني الأسبوع المقبل بعد خسارتهم الصادمة افتتاحاً على ارض يونغ بويز السويسري.