قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن «إفشال كل خطة تُطرح للتعافي المالي والاقتصادي في لبنان يعني أن المنظومة الفاسدة تخشى المساءلة والمحاسبة».

وفي بيان نشرته صفحة الرئاسة اللبنانية على «تويتر»، أضاف عون أن «كل ثورة شعبية يجب أن تقوم على تحديد الخسائر، ومحاسبة المسؤولين، وإيجاد الحلول على نفقة من تسبّب بالكارثة».

Ad

كما وصف الشعب اللبناني بـ «الضحية، وأن عليه معرفة من يذلّه يومياً للحصول على أبسط حقوقه ومنعه من التصرف بأمواله وأصوله بحريّة». وأوضح خلال استقباله وفدا شبابياً في قصر بعبدا الرئاسي (شرق بيروت) أن عدم تحديد مسؤولية الخسائر المالية أدى إلى تجهيل المسؤولين عن خراب البلد، وتحميل الشعب وحده مسؤولية الانهيار المالي واستنزاف ودائعه المصرفية. وتابع: «شعبي مسروق ويسرق يوميا (..) الشعب هو الضحية، ولا يمكن لأحد أن يحمّله نتائج السياسات الخاطئة والمدمرة والفاسدة في لبنان».

واختتم حديثه للشباب بعبارة «على الشعب أن يعرف من يذلّه يوميا للحصول على أبسط حقوقه، ويمنعه من التصرف بأمواله» من دون تسمية أشخاص أو كتل سياسية.

ونال الفقر من نحو 74% من اللبنانيين خلال 2021، بعد أن سجل 55% العام السابق، و28% في عام 2019، حسب لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا.