يسجل الإعلامي والشاعر حيدر الهزاع حلقات جديدة من برنامجه الشعري "رشة عطر"، الذي يبث عبر إذاعة الكويت، منتقياً العديد من القصائد الجميلة لأبرز الشعراء.ويحرص الهزاع على التنويع في انتقاء القصائد لشعراء مختلفين، ينتمون إلى مدارس شعرية مختلفة، لإثراء محتوى البرنامج، وجذب العديد من المستمعين، لاسيما أن لإذاعة الكويت جمهوراً عريضاً في مختلف الدول العربية.
قصائد جميلة
بدوره، أكد الهزاع أن البرنامج يحظى بمتابعة كبيرة من الجمهور لاسيما متذوقي الشعر، لذلك يسعى فريق العمل إلى انتقاء القصائد الجميلة لأبرز الشعراء في المنطقة، "ونحن دائماً نخوض تحدياً مع الذات للبحث عن الأجمل والأفضل والأعذب من الشعر، لأن الإرث الكبير للبرنامج الذي انطلق قبل 4 عقود يضاعف من مسؤوليتنا تجاه المستمعين".إشادات كبيرة
وفيما يتعلق بتفاعل الجمهور مع البرنامج، قال الهزاع:" الحمدلله أن التفاعل يفوق الوصف، وتصلنا ردود فعل من كل الشرائح في المجتمع حول محتوى البرنامج، كما ترد إلينا اتصالات من بعض الدول العربية، وإشادات كبيرة من متذوقي الشعر، وهذا التفاعل يدفع فريق العمل إلى المزيد من التطور والبحث عن المفردة الجميلة لإرضاء كل الأذواق".وعن أحدث مشاريعه، أوضح "دائما نسعى إلى تطوير أنفسنا والبحث عن الجديد، لذلك كثرة الاطلاع والقراءة أحياناً تساهم في إثراء أفكارنا وإغنائها، ومن القصائد التي كتبتها حديثاً نص بعنوان (لا تأتي) وتظهر في النص معاناة كبيرة، فمن فرط العاطفة التي كانت تسكن قلب المحب لم يعد يود رؤية من يحبها ويطالبها بعدم المجيء، فحضورها أصبح مصدراً للألم والوجع والعذاب، ويسترجع شريط الذكريات المتعب الذي أنهكه وأتعبه حتى أنه تخلى عن أحلامه".ومن أجواء القصيدة:لا تأتي ففي إتيانك حرج للغيابلا تأتي فقد سئمت كل شيء حتى نبرات العتابلا تأتي فقد أصبحت كومة غش يتربص بها عود ثقاب لا تأتي فقد مزقتني الشكوك وخناجر الارتيابلا تأتي فلم يبق لدي منك سوى ذكريات ألم وبؤس وعذاب لا تأتي لقد مات ذاك الحلم فالليالي الحزينة الباردة من وراء الباب هل تذكر ذاك الطفل الذي يبحث في أول أيام العيد عن حلوى وثياب؟هو أنا الذي دفنت أمانيه تحت الترابلا تأتي فقد أسرفت بي هزائمي وطار عقلي وشاب... لا تأتي