يفتتح مهرجان فينسيا السينمائي دورته الجديدة بعرض فيلم المخرج الكبير بيدرو ألمودوفار، Parallel Mothers، وهو فيلم إسباني من بطولة بينيلوبي كروز، وميلينا سميت، وآيتانا سانشيز خيخون، بمشاركة جولييتا سيرانو وروسي دي بالما.

ومن المقرر إقامة النسخة الـ78 من مهرجان فينسيا السينمائي هذا العام، الذي ستستمر فعاليات المهرجان من 1 حتى 11 سبتمبر المقبل، في ظل إجراءات احترازية لمواجهة فيروس كورونا، وسيتم فرض قيود على الفعاليات، وحجز التذاكر مقدماً عبر شبكة الإنترنت، وفقاً لما أوضحه رئيس بينالي البندقية روبرتو سيكوتو، فضلاً عن إلغاء بعض العروض بسبب ضيق الوقت.

Ad

ووفقاً لرئيس المهرجان ألبرتو باربيرا، فإنه يبدو أن جائحة كورونا أحدثت مزيدا من الإبداع، وقال إن جودة الأفلام على وجه العموم كانت أعلى هذا العام، مضيفاً "يبدو أن الجائحة حفزت إبداع الجميع".

وقال باربيرا إن 59 دولة ستشارك في المهرجان هذا العام، كما أن هناك 5 مخرجات مشاركات في الفعاليات، مع عودة قوية لمنتجي الأفلام والممثلين الأميركيين.

من جانبه، قال المخرج الإسباني الشهير بيدرو ألمودوفار، صاحب فيلم الافتتاح: "لقد ولدت كمخرج سينمائي عام 1983 في مهرجان فينسيا، وبعد 38 عاماً، دُعيت لتقديم فيلمي لافتتاح المهرجان، ولا أستطيع أن أشرح الفرح والشرف، وكم يعني هذا بالنسبة لي، أنا ممتن جداً للمهرجان على هذا التقدير، وآمل أن أكون على مستوى ذلك".

وعلق ألبرتو باربيرا: "أنا ممتن لبيدرو ألمودوفار لمنحنا الفيلم لعرضه في افتتاح الدورة الجديدة، وهو صورة مكثفة وحساسة لامرأتين تتعاملان مع الحمل بعواقب لا يمكن التنبؤ بها".

فيلم Parallel Mothers يتناول قصة امرأتين، جانيس وآنا، يتصادف وجودهما في غرفة واحدة بمستشفى، حيث ستضع كل منهما مولودها، ويشتركان في الهموم والظروف التي تكشفها الأحداث.

يذكر أن مهرجان فينسيا السينمائي يضيف في نسخته المرتقبة، قسماً جديداً إلى أقسام الأفلام المتاحة الآن، على أن يطرح تحت اسم Orizzonti Extra، ويشمل مجموعة مختارة من الأعمال التجريبية، التي ستحل محل قسم Sconfini الحالي، وسيكون القسم الجانبي الجديد، كما يوحي عنوانه، مكملاً لاختيار مسابقة Orizzonti في فينسيا، ولكنه سيركز على "الاتجاهات الجديدة في السينما العالمية"، وبالتالي سيكون موجهاً نحو المخرجين الجدد والصاعدين.

وأوضح منظمو المهرجان، في بيان، أن أفلام القسم الجديد يجب أن تكون مدتها 60 دقيقة على الأقل، ولكن لا توجد قيود أخرى من حيث الطول أو الأسلوب أو النوع، على أن تحكم لجنة التحكيم على الاختيار ومنح جائزة أفضل فيلم.