احتضنت رابطة الأدباء الكويتيين امتحان تصفيات مسابقة دوري الإبداع الشبابي بنسخته الثانية، وهو أحد برامج السياسة الوطنية لمكتب وزير الدولة لشؤون الشباب، الذي يهدف إلى اكتشاف الموهوبين والمبدعين من الشباب أبناء الكويت، واحتضان طاقاتهم، وتذليل الصعوبات أمامهم، والإشراف عليهم، وتوجيههم، ودعمهم، للوصول إلى طريق النجاح عبر أجواء مملوءة بالتحديات والمنافسة، وسيتم إعلان الفائزين بعد عيد الأضحى.

في البداية، قالت الروائية وعضو مجلس إدارة رابطة الأدباء جميلة سيد علي: "دأبت رابطة الأدباء الكويتيين على التعاون مع وزارات الدولة والمؤسسات الثقافية لرعاية الإبداع الثقافي والأدبي وتنميته لدى الشباب بالدرجة الأولى، وأيضا لدى من يهتم بالكتابة والتأليف في جميع مجالات الرواية والشعر والقصة وغيره. ومن هذا المنطلق تتعاون الرابطة مع هيئة الشباب في هذا الدوري لكتابة القصة القصيرة".

وتابعت: "كنت مدربة بهذا البرنامج في رمضان الماضي، والتقيت مجموعة من الشباب الموهوبين خلال التواصل الإلكتروني عن طريق تطبيق تيمز، وقاموا بتأليف عدد من القصص الهادفة والبنّاءة التي تعمل على الارتقاء بالكاتب والقارئ معاً".

Ad

التوعية الاجتماعية

من جانبها، أشادت الأستاذة المساعدة في جامعة الكويت- قسم اللغة الإنكليزية وآدابها د. لميس البستان، بالتعاون مع الجميع في النسخة الثانية بمسابقة القصة القصيرة لدوري الإبداع الشبابي.

وأشارت إلى أن القصة القصيرة تهدف إلى التوعية الاجتماعية للمتدربين، وبنفس الوقت "ننمي مهاراتهم وإبداعاتهم في الكتابة، لأن الشباب هم المستقبل، فبأيديهم التغيير والتطوير، وإصلاح المجتمع"، لافتة إلى أنه عن طريق قصصهم يبدأ المشوار.

كتابة القصة

بدورها، قالت كاتبة أدب الطفل والناشئة هدى الشوا، "نلتقي اليوم بتصفيات ختام المسابقة، وهي كتابة فن القصة القصيرة، بجهود وزارة الشباب، بالتعاون مع رابطة الأدباء والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب"، متابعة: "نحتفل اليوم بثمرة جهود طويلة، ببرنامج تدريب استغرق أكثر من ثلاثة شهور، تم خلاله تعلم كيفية كتابة القصة القصيرة، وتوظيف عناصرها، ابتداء من اختيار العنوان حتى ختام القصة".

وأوضحت الشوا أن الهدف هو تنمية الإبداعات، لأن فن كتابة القصة ينمي ثقتهم بذاتهم ويعطيهم أدوات للتعامل مع الحياة ومشاكلها، وتم خلال الدورة تناول الكثير من الموضوعات الاجتماعية التي تهمهم، كالتنمر، واحترام الآخرين، وغيرها.

من جانبه، شكر أحمد العثمان – من قطاع الوقاية في الهيئة العامة لمكافحة الفساد (نزاهة)، الهيئة العامة للشباب، بالتعاون مع رابطة الأدباء، على تنظيم هذه الفعالية، مثمنا دورهم بالمساهمة في صقل المواهب الواعدة، ودفعهم إلى تطوير مهاراتهم وأدواتهم، من خلال الاستعانة بذوي الخبرة من الأدباء. وأضاف العثمان أن "نزاهة" تحرص في إطار مشاركتها مع المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني على تعزيز مبادئ النزاهة، وغرس قيم الشفافية لدى جميع فئات المجتمع، خصوصا الشباب، الذين يعدون أمل المستقبل.