اعتبر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، أن الجرائم الإسرائيلية في سلوان بالقدس «نكبة جديدة»، داعياً العالم إلى التدخل قبل فوات الأوان.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» اليوم عن الهباش قوله إن «ما تقوم به دولة الاحتلال في حي البستان بسلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك من أعمال هدم لممتلكات ومنازل المواطنين الفلسطينيين تحت إرهاب قوات الاحتلال هو نكبة جديدة يواجهها الشعب الفلسطيني، وعملية تطهير عرقي أمام سمع العالم وبصره، خاصة وأن سلوان تمثل خاصرة الحرم القدسي الشريف الجنوبية ودرعه الصامد الذي يقف في وجه مخططات التهويد والاستيطان التي تحاصر الأقصى».

Ad

وأكد أن «أهالي مدينة القدس ومعهم كافة أبناء شعبنا في كل مكان سيتصدون لهذه المخططات التهويدية، ولن يقبلوا أبداً أن تمر هذه النكبة الجديدة، فنحن سنبقى شوكة في حلق هذا الاحتلال المجرم المجرد من الإنسانية».

وانتقد الهباش ما وصفه بـ «النفاق الدولي الذي تمارسه بعض الدول الكبرى تجاه الاحتلال وجرائمه»، مطالباً دول العالم ومنظماته وشعوبه كافة بـ «التحرك والكف عن صمتها المعيب، والتدخل لوقف هذه الجرائم بحق القدس وأهلها قبل فوات الأوان وقبل أن تتدحرج الأمور إلى ما لا تحمد عقباه».

واندلعت مواجهات في حي البستان منذ ساعات صباح اليوم عقب محاصرته، وإغلاق مداخله، وهدم منشأة تجارية، وذلك مع انتهاء المهلة الإسرائيلية لهدم 17 منزلاً فلسطينياً في حي سلوان في مدينة القدس.