بحرص تام ومسؤولية بمتابعة الأحداث التي تمر بها المحاكم والإجراءات الإدارية بها أكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز المستشار أحمد العجيل متابعة مجلس القضاء لجميع الخدمات والأعمال التي تنهض بالمنظومة القضائية داخل الكويت، مضيفا أنه وأعضاء المجلس يعملون ليل نهار من أجل إنجاز العمل الذي يخدم العدالة والمتقاضين.

وشدد المستشار العجيل، لـ«الجريدة»، على أن «القضاء هو الملاذ الأخير للناس والمتقاضين، ونحرص على أن تكون الإجراءات التي تسهل التقاضي ميسرة، كما أننا نحرص على أن نقدم الكثير لبلدنا ولرفعته ونهضته، كما نعمل على متابعة الملاحظات التي تثار أولا بأول، ونسعى إلى إنجازها، ويتعين علينا جميعا أن نتعاون لخدمة وطننا وكل في مكانه القاضي والمحامي».

Ad

وأردف: «نحرص على تطبيق التقاضي الإلكتروني، الذي يصل بالمتقاضي والمحامي إلى أن يرفع القضية بمكتبه، وهناك خطوات بدأت في ذلك، كما أن الإعلان الالكتروني سهل من إتمام إجراءات إعلان القضايا، ولم يعد هناك مجال للخطأ في ذلك». وعن إنجاز مبنى قصر العدل الجديد، لفت إلى انتهاء العمل به آخر العام الجاري، وسيتم تسليمه لوزارة العدل والمحاكم لاستئناف العمل به.

وحول الانتقال إلى أي مبنى آخر من أجل إنجاز الأعمال في مبنى قصر العدل الحالي، بعد هدمه، قال إن العقد المبرم مع وزارة العدل يقوم على أن يتم تنفيذ المبنيين معا، ولكن نظرا لعدم وجود مكان لعقد جلسات المحاكم الحالية، التي تعقد في قصر العدل، وتحتاج إلى 45 قاعة بأي مبنى آخر فسيتم ترك المبنى الحالي لعقد الجلسات، ثم إخلاؤه بمجرد الانتهاء من المبنى الجديد المجاور، وذلك في نهاية العام، ثم الانتقال إليه والبدء في بناء المبنى القديم الحالي، ليكون مرتبطا بالمبنى الحالي، على أن يتم استلام مبنى مقر العدل كاملا بعد سنة وثمانية أشهر.

ولفت العجيل إلى أن مبنى قصر العدل الجديد سيمثل حال إنجازه نقلة مهمة للعمل القضائي، لاسيما بعد توفيره الاحتياجات من قاعات ومكاتب ومواقف سيارات تسهل على المتقاضين والمحامين الدخول.

يذكر أن رئيس المستشار العجيل عقد اجتماعا الخميس الماضي، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير العدل والنزاهة عبدالله الرومي، ونائب رئيس محكمة التمييز المستشار د. عادل بورسلي، ورئيس المحكمة الكلية المستشار عبداللطيف الثنيان، والمحامي العام الأول في النيابة العامة المستشار سعد الصفران، للاطلاع على نسبة إنجاز مبنى قصر العدل الجديد، والتي اقتربت من 70 في المئة، وسيتم تسليم المبنى الجديد نهاية العام الجاري، ومن ثم سيتم نقل الموظفين اليه وهدم المبنى الحالي وبناؤه مجددا.

حسين العبدالله