في ظل حرصهن على الأناقة والموضة، حرص عدد من النجمات على حضور أول عرض أزياء تقيمه الدار العالمية "ديور" منذ الجائحة بحضور جماهيري، وحمل عنوان "كروز 2022".

وكان أول الحضور من مشاهير النجوم كلّ من كاثرين دونوف، التي بدت راقية في مجموعة ديور باللونين الأحمر والأسود، وكارا ديليفين، جنبًا إلى جنب مع أنيا تايلور جوي بطلة مسلسل Le Jeu de la dame، وفيرجيني إيفيرا، التي بدت أنيقة في فستان أسود مشدود بحزام كورسيه سميك، وكان بيير كاسيراغي وزوجته بياتريس بوروميو، من ضمن جمهور من المشاهير المتألقين هناك للتصفيق والإشادة بإعادة إطلاق العروض، واستعادة هذه الحرية في فجر صيف جميل.

Ad

وطوت "ديور" صفحة الحجر وعروض الأزياء الافتراضية، واستعادت حرية الحركة من خلال تقديمها أمام مئات الأشخاص على المدرجات الرخامية للملعب الأولمبي والأثري في أثينا تشكيلة أزياء تجمع "الأناقة" و"المرونة"، كانت لها بمنزلة "عودة إلى جذور" الثقافة والتراث اليونانيين.

وأقيم "كروز 2022"، وهو من العروض المستقلة عن أسابيع الموضة، وسط إخراج ساحر من الموسيقى والمؤثرات الضوئية تخللتها ألعاب نارية اتّسمت بالضخامة، أمام جمهور تقدّمته الرئيسة اليونانية كاتيرينا ساكيلاروبولو والممثلة كاترين دونوف، وجمعت تشكيلة الدار الفرنسية للملابس الأنيقة برقّة "بين قوة التراث والابتكار المعاصر".

وسارت العارضات في ملعب باناثينايكو بأزياء من الشيفون النقي، مثنية أو تتخللها طيات، ذات أهداب مذهّبة أو تطريز يوناني أزرق.

وقالت المديرة الفنية لتشكيلات ديور النسائية، ماريا كيوري، إن "عرض الأزياء يشبه الحفلة الموسيقية والعمل المسرحي والضيوف جزء من العرض".

وبعدما غيّبت الجائحة المتفرجين عن عروض "ديور"، اختارت الدار لعودة الجمهور هذا المَعلم الأثري الذي خضع للتجديد بمناسبة أول دورة للألعاب الأولمبية في العصر الحديث عام 1896.

واستهل العرض بصور لجلسة تصوير تاريخية في موقع الأكروبول الأثري عام 1951، لفساتين هوت كوتور من تصميم كريستيان ديور نفسه.

ورأت كيوري أن العرض "أشبه باحتفال بذكرى". وأضافت المصممة الإيطالية التي كانت تحلم بأن تعود "ديور" إلى اليونان بعد 70 عاما "نحن فخورون جدا بوجودنا هنا".

وشكّل البيبلوم اليوناني، وهو ثوب تقليدي من دون أكمام يُعلّق عند الكتف كان يرتديه الإغريق في العصور القديمة، مصدر إلهام لهذه التشكيلة، ورمزاً لـ "العودة إلى الجذور".

وشددت الدار الفرنسية على أن البيبلوم الذي يستحضر "التماثيل القديمة"، يشكل "أكثر من أي وقت مضى رمزاً للحرية"، إذ "يغطي الجسم ويحرره" في آن واحد، مبرزاً "منحنياته وحركاته".

وأشارت إلى أن "الأحذية أيضاً تعكس فكرة الحرية هذه"، إذ لا كعوب فيها، بل فقط أحذية مطاطية ورياضية تظهر تحت فساتين السهرة.