واصلت عملة بتكوين المشفرة تراجعها أمس السبت، بحسب بيانات اطلعت عليها "العربية.نت"، على موقع coinmarketcap، حيث انخفضت بنحو 7%، إلى 35 ألفا و310 دولارات، لتخسر أكثر من 2700 دولار مقارنة بسعرها قبل يوم.

وانخفضت بتكوين، أكبر وأشهر العملات المشفرة في العالم 45.5%، عن أعلى مستوى بلغته هذا العام عند 64 ألفا و895.22 دولارا في 14 أبريل.

Ad

وانخفضت إثر ذلك، المرتبطة بشبكة سلسلة كتل إثريوم، 8.66%، إلى 2206 دولارات امس، لتخسر 6.51% خلال 24 ساعة و3.4%، خلال أسبوع.

وتمضي بتكوين في مسار الهبوط بعد أخذ مخاوف التضخم على محمل الجد.

وتلقت العملات المشفرة ضربات قوية مؤخرا بعد تحذيرات مؤسسات رسمية في أميركا وأوروبا من أنها تنطوي على مخاطر شديدة.

والخميس الماضي، حذرت هيئة رقابة مالية بريطانية الأشخاص الذين يستثمرون في العملات الرقمية المشفرة مثل بتكوين، بأن يكونوا على استعداد لخسارة كل أموالهم، كاشفة عن تزايد الاهتمام بهذه الأصول المتقلبة.

وقالت "سلطة السلوك المالي" (إف سي آيه)، الجهة الوحيدة المخولة حق تنظيم الخدمات المالية داخل المملكة المتحدة، إن 2.3 مليون بريطاني يحوزون عملات مشفرة مقابل 1.9 مليون العام الماضي.

في الوقت نفسه، اعتبر 38% من المتداولين بالعملات الرقمية هذه الأصول بمثابة مقامرة، بانخفاض عن 47% العام الماضي، بينما تتزايد أعداد من يرونها "إما مكملا أو بديلا للاستثمارات السائدة"، وفق ما قالته الهيئة في بيان.

وقال شيلدون ميلز المدير التنفيذي لقسم المستهلكين والمنافسة في الهيئة: يسلط البحث الضوء على الاهتمام المتزايد بالأصول المشفرة بين العملاء في المملكة المتحدة.

لكنه حذر من أنه "إذا استثمر المستهلكون لهذه الأنواع من المنتجات، فينبغي أن يكونوا مستعدين لخسارة كل أموالهم".

وشهدت العملة المشفرة الرئيسية بتكوين تقلبات هائلة خلال العام الماضي. فقد بدأت بالارتفاع عام 2019 ووصلت قيمتها في ديسمبر الماضي إلى 20 ألف دولار، لتتابع مسيرة الارتفاع إلى 65 ألف دولار في أبريل، ومنذ ذلك الحين عادت بتكوين إلى التراجع.

وأشارت سوزانا ستريتر كبيرة محللي الأسواق في مؤسسة هارغريفز لانسدون إلى أن "هيئة الرقابة المالية في المملكة المتحدة في حالة تأهب، حيث تتنبه لخطر جديد بعد أن أظهرت أبحاثها أن عدد الأشخاص الذين يمتلكون أصولا مشفرة ارتفع بأكثر من الخمس في عام واحد فقط".

وأضافت: التقلبات والانعطافات في عالم العملات المشفرة لم تنته بعد، ومن المتوقع حدوث تقلبات جديدة في القيمة.