أول العمود:

Ad

من المعيب بقاء ملف النصب العقاري بلا تدخل حكومي وبرلماني واضح وحاسم، معارض البيع الوهمي تم افتتاحها رسمياً من مسؤولين في وزارة التجارة والصناعة قبل أعوام!

***

مؤسف التصنيف الذي نشرته شركة (QS World University Rankings) المتخصصة بتقييم الجامعات سنوياً، فمستوى جامعتنا حقق أخيراً المرتبة 1001 مقارنة بالمرتبة السابقة وهي 801 ، وهي بذلك فقدت 400 مركز منذ عام 2012 ، حيث كانت في المركز 601 عالمياً.

هناك أسئلة مهمة يجب أن يلتفت إليها مجلس الوزراء ومجلس الجامعات الحكومية، واللجنة التعليمية في البرلمان:

١- هل أصبحت جامعة الكويت التي تأسست في أوج تطور الكويت عام 1966 مكاناً للتوظيف بحسب أن 90٪ من ميزانيتها تدفع كرواتب للإداريين والأكاديميين!

٢- ماذا استفادت الجامعة من سياسة التكويت؟

٣- ما علاقة الجامعة بالبحث العلمي المفيد للمجتمع؟

٤- من يُحاسب أداء أعضاء هيئة التدريس؟

٥- هل يمكن الاطمئنان لمستوى خريج الجامعة في ظل تراجع مستواها المخيف؟

٦- كيف حلت الجامعة في المرتبة 3 بعد جامعتين محليتين؟

٧- ما أسباب الصمت تجاه التراجع السنوي خلال العقد الأخير من عمر الجامعة؟

قد تكون هناك أسئلة أكثر أهمية مما طرحناه، لكن المسألة تتطلب قرع الجرس لإنقاذ جامعة الكويت بالسرعة الفائقة لسبب وأن الدول المحيطة بنا والتي تسابق الزمن للحاق بالتطور والتنمية باتت تتنافس في قضايا مصيرية محددة وهي: التعليم، ودعم العمل الثقافي المرتبط بالسياحة الداخلية، وتقوية الاقتصاد بتنويع مصادره والذي يعد حياة الدول واستمرار وجودها على الخريطة.

في الكويت نحن بعيدون بأشواط عن تلك الملفات الثلاثة.

● مظفّر عبدالله