أعلنت وزارة الصحة أن اعتماد تقييم تحاليل قياس الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) تم لقياس احتمالية وجود إصابة سابقة بالفيروس ضمن معطيات محددة ولم يتم تقييمها من أجل قياس كمية الأجسام المضادة بعد التطعيم.

وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أمس أن بعض تلك التحاليل ترصد أنواعا مختلفة من الأجسام المضادة (IgG - IgM) لذلك ليس لديها القابلية لرصد الأجسام المضادة الخاصة الناتجة عن التطعيم، مضيفة أنه لم يرخص حتى الآن لأي (فحص دم) قياس نسبة (الأجسام المضادة) أو غيرها كمعيار لقياس نسبة المناعة المكتسبة بعد أخذ اللقاح أو بعد الإصابة بالمرض.

Ad

وأفادت بأن «أغلب الفحوصات المتوفرة في هذا المجال حاليا لا تعتبر مقياسا مناعيا معتمدا».

وفي سياق متصل أوضحت الوزارة أن لقاح أكسفورد الذي ينتج في روسيا هو بترخيص واعتماد من شركة «أسترازينيكا» كما أن عملية التصنيع وجميع الإجراءات تكون بإشرافها لأنها الشركة مانحة الترخيص.

وبشأن لقاح «أكسفورد-أسترازينيكا» أفادت الوزارة بأنها تسلمت الدفعة الثالثة من اللقاح بعد مطابقة نتائج عيناته للمواصفات الفنية والتأكد من تخزينها وفقا لدرجات الحرارة وشروط التخزين المعتمدة.

وأكدت أن فعالية الجرعة الأولى من لقاح أكسفورد تزداد مع إطالة المدة إلى الجرعة الثانية إلى أكثر من 12 أسبوعا كما بينت الدراسات العلمية والإحصائيات الواقعية.

وعلى صعيد متصل، أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة كورونا د. خالد الجارالله تلقي أكثر من 30 ألف شخص الجرعة الثانية من لقاح «أكسفورد» الأربعاء الماضي، وهو أول أيام حملة تطعيم الجرعة الثانية من لقاح «أسترازينيكا».

وقال الجارالله في تغريدة على حسابه بـ«تويتر» إن هناك تذبذبا في تسطيح المنحنى الوبائي، وبداية عودة الارتفاع بالإشغال السريري.

عادل سامي