قال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، أمس، إن حكومته نجحت في إبعاد شبح الحرب عن العراق، و«مضت بسياسات داخلية متزنة، وعلاقات فاعلة ومتوازنة مع جميع جيرانها والقوى الإقليمية والدولية المختلفة».

وأضاف الكاظمي، خلال جلسة للحكومة العراقية، أن» الحكومة تمكنت برغم التركة الثقيلة والتحديات الكبيرة من إنجاز خطوات مهمة على طريق الإصلاح، وإنقاذ البلد مالياً واقتصادياً، وتحاول جاهدة وبخطط واستراتيجيات تم إعدادها من وضع البلد على الطريق الصحيح».

Ad

من ناحيته، رأى الرئيس العراقي برهم صالح، أمس، في اجتماع موسّع حول مراقبة الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في أكتوبر أن «أحد أسباب الاحتقان السياسي في البلاد يعود إلى مكامن الخلل في العملية الانتخابية التي فقدت الكثير من شرعيتها أمام المواطن، وبالتالي، فإن الانتخابات المقبلة مصيرية ومفصلية وتأسيسية، ويجب ضمان نزاهتها وعدالتها».

وأضاف أن «الانتخابات المقبلة لها أهمية كبرى، لأنها تأتي بعد حراك شعبي وإجماع وطني واسع على أن الأوضاع في البلد بحاجة إلى إصلاحات جذرية، وستكون اختباراً مهماً للمسار الديمقراطي في البلد ومستقبله».

وبينما وصف رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي محمد رضا الحيدر «الانتهاكات العسكرية التركية للأراضي العراقية وتهجير عشرات القرى في مناطق بمحافظة دهوك» بأنها «تصعيد خطير»، قتل أمس عنصر من قوات البيشمركة الكردية، بعدما تعرّضت قوة مشتركة من المقاتلين الأكراد وحرس الحدود العراقي لإطلاق نار في منطقة حدودية مع تركيا في شمال العراق، وفق ما أفاد مسؤول محلي.

وقال مدير ناحية دركار في محافظة دهوك بإقليم كردستان، أديب جعفر، إن عناصر حزب العمال الكردستاني، الذين يسيطرون على تلك المنطقة، وراء إطلاق النار.

يأتي ذلك بعد مقتل 5 من البيشمركة في كمين بجبل متين بمحافظة دهوك، اتهم «العمال الكردستاني» بالوقوف وراءه.