بدأت تعاملات الصيف في بورصة الكويت، بنمو قوي وسيولة عالية جداً أمس، وبعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك، وحققت مؤشراتها الرئيسية الأربعة نمواً متفاوتاً بينما بلغت السيولة ثاني أعلى مستوياتها القياسية.

وانتهى مؤشر السوق العام إلى مكاسب بنسبة 0.54 في المئة أي 34.19 نقطة ليقفل على مستوى 6313.2 نقطة بسيولة كبيرة بلغت 94.6 مليون دينار تداولت 579.9 مليون سهم عبر 19958 صفقة، وتم تداول 142 سهما ربح منها 65 سهما بينما خسر 68 واستقرت 9 دون تغير.

Ad

وكان الدعم الكبير من مكونات السوق الأول الذي ربح نسبة 0.7 في المئة تعادل 47.35 نقطة ليقفل على مستوى 6837.78 نقطة بسيولة كبيرة بلغت 59.1 مليون دينار تداولت 158.4 مليون سهم عبر 7907 صفقات، وربح 14 سهماً مقابل تراجع 9 واستقرار سهمين دون تغير.

واكتفى مؤشر السوق الرئيسي بنمو محدود قارب عُشر نقطة مئوية فقط أي 4.51 نقاط ليقفل على مستوى 5298.69 نقطة بسيولة جيدة حول معدلات سيولة جلسات شهر رمضان كانت 35.4 مليون دينار تداولت 421.5 مليون سهم عبر 12051 صفقة، وربح 51 سهما مقابل تراجع 59 في السوق الرئيسي واستقرار 7 دون تغير.

استعداد لمراجعة «فوتسي»

تسيدت الأسهم القيادية الأداء في أولى تعاملات الصيف وبعد انتهاء عطلة عيد الفطر المبارك، التي جاءت بنهاية مرحلة وشهدت نشاطاً كبيراً لتكون البداية، ومواصلة أيضاً للنشاط، لكن تغير السيناريو وأصبحت الأسهم القيادية مثل الصناعات الوطنية، والوطني وبيتك وأهلي متحد وأجيليتي وسهم البورصة هي محور التعاملات والأكثر سيولة لتقود السوق مبكراً لتحقيق ارتفاع في مؤشراته.

وكانت بعض الأسهم تتداول وفقاً لتقديرات مراجعة فوتسي راسل وإعادة تشكيل أوزانها إذ إن الوطني وبيتك وأجيليتي ستستفيد من استقرار أوزانها بينما عانى سهم بنك الخليجي أمس وخسر 5 فلوس بداية الجلسة قبل أن يستعيد جزءاً من خسائره بينما جنت الأسهم القيادية أرباحها سريعاً وفقدت نصف ما ربحت في منتصف الجلسة وبعد أن بلغنا نسبة 1 في المئة عادت المؤشرات وأقفلت على نصف نقطة مئوية ووفقاً لتذبذب الأسهم القيادية خصوصاً سهمي الوطني وبيتك بينما استمرت اسهم الصناعات والبورصة في الارتفاع وحققت اقفالات قياسية.

ومال أداء الأسهم الصغيرة إلى التفاوت إذ تراجعت أسهم أعيان والأولى إلى جني الأرباح، وعادت أسهم صغيرة مثل التخصيص وجي إف إتش وبعض أسهم كتلة المدينة إلى الارتفاع وحققت مكاسب كبيرة وازنت المؤشر ليبقى باللون الأخضر لكن بنسبة محدودة مقارنة مع مؤشر السوق الأول الذي ربح نصف نقطة مئوية.

خليجياً، مال الأداء إلى الأخضر في أولى تعاملات معظم مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي وربحت أسواق السعودية والكويت والامارات عمان بينما خسر مؤشر سوق قطر بنسبة كبيرة تجاوزت 1 في المئة رافقه مؤشر سوق البحرين خسارة محدودة، وكانت أسعار النفط قد بدأت تعاملات هذا الأسبوع على مكاسب جيدة واستقر برنت حول 68.5 دولاراً للبرميل.

علي العنزي